المجلسُ النيابيُّ الكنديُّ يقرُّ ادانةَ “الاسلاموفوبيا” بكل أشكالِها بإجماعٍ مطلقٍ

parl1

 

 

.الجاليةُ الاسلاميةُ في كندا تحقق انجازاً كبيراً

المجلسُ النيابيُّ الكنديُّ يقرُّ ادانةَ “الاسلاموفوبيا” بكل أشكالِها بإجماعٍ مطلقٍ

صدى المشرق ـ مونتريال

في السادس والعشرين من شهر تشرين الاول (اكتوبر) أقر البرلمان الكندي بالإجماع مذكرة لإدانة رهاب الاسلام (الاسلاموفوبيا) في قرار تاريخي وانجاز محقق للجالية الاسلامية بعد العريضة التي عمل عليها المنتدى الاسلامي الكندي، وقد نالت قرابة 70,000 توقيع، رغم ان المذكرة لم تمر في وقت سابق امام البرلمان في بداية هذا الشهر اثر اعتراض احد النواب المحافظين عليها. هذه الادانة من المجلس النيابي لم يسلط الاعلام الكندي الضوء عليها، بل تُجوهِلَت بشكل كبير على عكس ما لو أُفشِلَ تمريرُها في المجلس النيابي .

حول هذا الانجاز للجالية ولكندا والظروف التي رافقت التصويت بشكل عام طرحنا على رئيس المنتدى الاسلامي الكندي الاستاذ سامر المجذوب عددا من الأسئلة. وقد اعتبر المجذوب ان “المجلس النيابي الكندي هو أول مجلس غربي في العالم يُجمع ـ دون اعتراض من احد ـ على إدانة الاسلاموفوبيا بكل أشكالها، مشيرا إلى ان ” لا تكن حزبية او طائفية او جهوية كانت”، بل “تعاونت الجالية مع بعضها ومع المواطنين الكنديين الباقين فكان النجاح لهذا المشروع”. وشدد على أننا “الآن اصبحنا في نقطة بداية، قوية وواضحة وصريحة. علينا ان نواصل العمل السياسي والإعلامي والاجتماعي الآن”، داعيا “الجالية ومؤسساتها وفعالياتها ونشطاءها في كل المجالات ان يبدأوا الآن مرحلة جديدة نضالية، كل من موقعه، من خلال المجال الصحافي او من خلال التواصل مع ممثلي المجلس النيابي للتعامل مع موضوع رهاب الاسلام بشكل جدي، سيما في ظل وجود بعض العناصر التي تملك تعصبا وعنصرية، التي تقوم بالتعرض للأشخاص بالتجريح والتشهير او الاعتداء الجسدي، او للمؤسسات بالتكسير والحرق”

استاذ سامر، بوركت جهودكم التي حققت انجازا مهما في تاريخ الجالية… هل يمكن ان تضعونا في اجواء ما حصل، والمراحل التي قطعتها عملية التصويت على ادانة رهاب الاسلام؟

بعد الفشل في المرحلة الاولى في تمرير المذكرة في البرلمان الكندي في الخامس من شهر تشرين الأول (أكتوبر) الفائت بعد اعتراض احد نواب الحزب المحافظ، وكما وعدنا في مقابلة سابقة معكم ومع العديد من الوسائل الاعلامية اننا سنواصل محاولاتنا باعتبار انه مشروع جالية وليس مشروعا شخصيا. فما جرى اننا اخترنا خطتين. الخطة الاولى كانت كما ذكرنا في المقابلة السابقة ان تمر عبر التصويت، وهذا يحصل من خلال عرض المذكرة امام المجلس النيابي من خلال احد النواب (تسمى بالانكليزية private-member motion )، تُناقش ثم تُحوَّل للتصويت، وقد باشرنا اتصالاتنا بعد الخامس من تشرين الأول مباشرة، وعرفنا ان احد اعضاء المجلس عنده مجال قبل نهاية السنة، بحسب الحصة المحددة لكل عضو، ان يطرح هذه المذكرة للمناقشة والتصويت. اتصلنا به ووُضِعَت الخطوط العريضة والتفاصيل، لكن لم نستغنِ عن فكرة المذكرة الموحدة(unanimous motion)   مرة اخرى، فقوة هذه المذكرة تُستَمدُّ من عدم اعتراض الجميع، وبالتالي تأييد كل الاحزاب والأعضاء، رغم انه قد تشوبها تحديات طويلة، خصوصا أنها لم تُمرَّر في المرة الاولى. بشكل متوازٍ بدأنا اتصالاتنا بالأحزاب كلها، وكان الكلام حول اهمية تأييد المذكرة حال عرضها في المجلس النيابي تحت اي صيغة، إلى ان اعتُدِيَ على مركز تابع للجالية في منطقة سانت ايل قرب كيبك. هنا اسمح لي بالخوض في بعض التفاصيل المتعلقة بالاعتداء: بعدما علمنا بالاعتداء اتصلنا بالمركز لمعرفة تفاصيل ما حدث. اخذنا المعلومات من المعنيين وليس من وسائل الاعلام التي كانت معلوماتها متضاربة. بعدها اصدرنا في المنتدى عبر التويتر بيانا علقنا فيه على الاعتداء وأرسلناه الى كل الاحزاب، ودعونا إلى التعاطي مع ما جرى بجدية وإلى ضرورة الاعتراف بوجود ظاهرة رهاب الاسلام. وهنا الفت إلى أن النائب عن منطقة سانت ايل، وهي من حزب الكتلة الكيبكية، كانت قبل يوم من الاعتداء، داخل اروقة البرلمان في خلال انعقاد احدى الجلسات، قد وقفت لكي تعترض على مجموعة مسلمة كانت في زيارة الى المجلس طلبت مكانا للصلاة ، فنطقت بكلمات ليست مناسبةـ اذا صح التعبير ـ قد يفسر ان فيها تمييزا او رهاباً تُجاه هذه المجموعة. في الليلة نفسها اعتُدِيَ على المركز في منطقة النائب. طبعا لا ندّعي هنا وجود ترابط بين كلامها والاعتداء. في اليوم التالي طُرِحَت مسألتان: المسألة الاولى هي اصدار بيان يدين الاعتداء على المركز، والثانية هي طرح المذكرة من جديد. فأتم الامر السيد توماس مولكير، الذي طرح ادانة الاعتداء على سانت ايل. السيد توماس مولكير وقف وأعلن وقوفه الى جانب الجالية المسلمة، وفي الوقت نفسه أدان الهجوم على مركز الجالية في سانت ايل، والجميع أيده، سيما ان هذا ليس تصويتا. الامر الآخر الذي حصل بعد ساعة من كلام مولكير هو انه اعاد طرح النص الاول لإدانة الاسلاموفوبيا على شكل مذكرة موحدة. اذاً فقد أُدينَ جرى في سانت ايل، والأهم ان المجلس النيابي يدين الاسلاموفوبيا بكلّ اشكالها. كان الطرح جريئا من قبل السيد توماس مولكير، فوافقت عليه كل الاحزاب . لم يعترض اي حزب على الاطلاق، ولا اي عضو.

ما هي اهمية إدانة الاسلاموفوبيا في المجلس النيابي؟

اهميته كبيرة وكبيرة جدا جدا كخطوة اولى على الطريق الصحيح. اولا لا بد ان اشير الى ان البرلمان الكندي هو البرلمان الغربي الاول في العالم الذي يُجمع ـ دون اعتراض من احد ـ على ادانة الاسلاموفوبيا بكل اشكالها، وعلى تأييده الكامل للعريضة التي قدمها المنتدى الاسلامي الكندي في البلاد، وهذا يرسل رسالة واضحة للجالية الكندية المسلمة في كل المقاطعات الكندية: انكم عملتم بشكل محترف وتعاونتم على مشروع مشترك، فكان النجاح. لم تكن هناك حزبية او طائفية او جهوية  تعاونت الجالية مع بعضها ومع المواطنين الكنديين الباقين، فكان النجاح لهذا المشروع. هذا يعطي دليلا على اهمية ان يكون المواطن الكندي المسلم متفاعلا في المجتمع الكندي في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها. اذاً نحن المجلس النيابي الاول الذي يدين الاسلاموفوبيا دون اعتراض وحتى دون نقاش. ماذا يعني ذلك؟ اولا يعني اعترافا بوجود ظاهرة رهاب الاسلام، وقد يجد البعض هذا غريبا. نعم، في البداية، كنا في المنتدى الاسلامي الكندي نواجه في بعض الاحيان خلال السنوات الماضية مشكلة ان يعترف البعض بوجودها. في الفترة الاخيرة بعض الاصوات كانت تدعي انه اصلا لا وجود لهذه الظاهرة في البلاد. ثانيا، القرار صادر عن اعلى سلطة تشريعية في البلاد، وهي تمثل كل المواطنين في كندا وهو امر في غاية الاهمية، من السلطةِ الكتلة الكيبكية والمحافظون. يعني لم يعترض احد من الشرق الى الغرب، وهذا له رمزية كبيرة جدا جدا. ثالثا، عندما تعترف بوجود الاسلاموفوبيا وتدين هذه الظاهرة فمعنى الأمر ان على الحكومة الحالية والحكومات التالية وكل الجهات الرسمية وغيرها ان تنشىء سياسات وتوجهات تعالج هذه الظاهرة الخطيرة، وعليها أن ترسم سياسات وتوجهات لا بد منها بعد عملية الادانة. والفت هنا انه لا يوجد قانون يقول لك ممنوع معاداة السامية، ولكن بمذكرة بعد مذكرة صار الجو السياسي العام يرفض معاداة السامية. الشيء بالنسبة للاسلاموفوبيا، ونفسه بالنسبة للتمييز ضد المواطنين من اصول افريقية، ونفسه بالنسبة للتمييز ضد اهل البلاد الاصليين.

هل هذا يعني منعا لحرية التعبير عن الرأي؟

سُئلنا هذا السؤال كثيرا. طبعا ليس هناك علاقة . هذه الحجة يستخدمها بعض الذين وقعوا في موضوع الاسلاموفوبيا. نحن نقول بشكل واضح ان التعرض لمواطنين كنديين مسلمين بسبب لباسهم ومعتقداتهم وعاداتهم، والتعرض لرموزهم ومؤسساتهم هو تجسيد لظاهرة الاسلاموفوبيا. اما من يريد ان ينتقد ويعبر عن رأيه، فالحرية مفتوحة للجميع ولا نعترض على هذا ابدا.

هل يعتبر هذا نجاحاً لما قام به المنتدى؟

هذا نجاح للجميع. هذا ليس نجاحا لشخص ما او مؤسسة ما او حتى جالية ما. هو نجاح لكندا لان كل كندا قائمة على العدل والمساواة والابتعاد عن التمييز. لذلك فأي اجراء يدعم هذا المفهوم الكندي والقيم الكندية هو نصر لكندا كلها.

هل التصويت على الادانة هو النهاية للجهود المبذولة؟

طبعا لا. هي نقطة البداية. في المراحل الماضية لم نكن في نقطة البداية، والآن اصبحنا في نقطة بداية قوية وواضحة وصريحة . علينا ان نواصل العمل السياسي والإعلامي والاجتماعي وغيره الآن. لا يمكن لأحد ان يقول الآن ان الادانة لم تتم. في عام 2015 ادان المجلس النيابي الكيبكي الاسلاموفوبيا. واليوم ادان المجلس النيابي الفدرالي هذا الأمر. وفي اونتاريو كان هناك اقرار بشهر التراث الاسلامي. ومع الوقت ستصبح الاسلاموفوبيا امرا غير مقبول نهائيا في كندا وكل المقاطعات.  المسؤولية علينا جميعا دون استثناء، ليس فحسب على تجمع محدد، بل على كل المواطنين في كندا، مواصلةُ عملية النضال السلمي والاجتماعي والإنساني حتى تتحول هذه الادانة الى سياسات معمول بها على كل المستويات. أمر آخر: على الحكومة الكندية برئاسة جوستان ترودو، والحكومة تتميز بخطابات ايجابية جدا، أن تحوّل، بعد موافقة الحزب على ادانة الاسلاموفوبيا، هذه الخطابات الى سياسات وتوجهات وأفعال، وان لا يقتصر الامر على الجانب الكلامي والخطابي، الذي لا نعترض عليه على الاطلاق. بالعكس الخطاب يُوجِد جوا إيجابيًّا عامًّا يريح الناس. لكن لا بد ان يتحول هذا الامر بشكل مباشر وسريع الى سياسات عملية. وهنا اطلب من الجالية ومؤسساتها وفعالياتها ونشطائها في كل المجالات ان يبدأوا الان مرحلة جديدة نضالية، كل من موقعه، من خلال المجال الصحافي، او من خلال التواصل مع ممثلي المجلس النيابي للتعامل مع موضوع الاسلاموفوبيا بشكل جدي، سيما في ظل وجود بعض العناصر المتعصبة والعنصرية، وهي تتعرض للأشخاص عبر التجريح والتشهير او الاعتداء الجسدي، او للمؤسسات بالتكسير والحرق.

هل لديكم كلمة أخيرة؟

نجدد شكرنا لكم ولدوركم في ابراز هذه المواضيع المهمة وتواصلكم الدائم مع المنتدى ومع فعاليات الجالية. نراكم قريبا في حفل المنتدى السلامي السنوي. سنحتفل سويا بهذا الانجاز. ايضا سيتميز الحفل بالاحتفاء بأهل البلاد الاصليين بفقرة خاصة بحضور رئيس المواطنين الاصليين في كيبك السيد جوسلان بيكارد.        

CJAD Interview: Samer Majzoub reacts to Jean-Francois Lisee’s comments on banning of dress code.

barry-morgan-and-samer

Barry Morgan Show on CJAD. Interview: Jean-Francois Lisee’s comments on banning of dress code.
GUEST: Samer Majzoub, president Canadian Muslim Forum (FMC-CMF).

“Burkini”ban in Quebec: Samer Majzoub interview on CJAD by Aaron Rand.

CJAD

 

The president of the FMC-CMF interviewed by Aaron Rand on CJAD over suggestions to ban women from swim suite known by “burkini”.

http://fmc-cmf.com/burkiniban-in-quebec-samer-majzoub-interview-on-cjad-by-aaron-rand/?lang=en

Condemning Islamophobia Promotes Human Values!

Yesmeena Buzeriba (C) chants along with other students at a rally against Islamophobia at San Diego State University in San Diego, California, November 23, 2015.  REUTERS/Sandy Huffaker

http://www.huffingtonpost.ca/samer-majzoub/condemning-islamophobia-canada_b_11150012.html

The initiation of the online petition e-411, sponsored by Frank Baylis, the Federal Liberal MP of Peirrefonds-Dollard, comes at a time when extremists from every side are attempting to hijack civic peaceful societies and cause friction amongst groups of people through destructions and devastation.

The world has witnessed many dangerous events: violent “lone wolf” individuals, who are ready to commit bloody criminal attacks on civilians in the name of a religion, extremist groups, politicians; and persons who engage in hate and discriminatory smear campaigns, and people who attack citizens on the streets based on their faith and visible dress codes.

As if this miserable view is not enough, North America is observing a surge in racial tensions, with law enforcement forces being accused of discriminatory use of deadly force against men based on their skin colour. On the other hand, police officers are being ambushed and shot dead by angry individuals.

Canada is witnessing a sharp increase in Islamophobia, which has even been described as an “epidemic” in certain large areas of the country. Citizens are aggressively and physically attacked on the streets, shopping malls, and community centres. Moreover, places of worship are being firebombed and vandalized. Islamophobic political campaigns have become very troubling, mainly during theelection periods. Furthermore, some media outlets add salt to the wound by becoming venues for anti-Muslim rhetoric under the justification of “freedom of speech,” which seems to be without boundaries and irresponsible when it comes to bashing Islam and Muslim citizens.

All human beings deserve to live in peace and safety.

Under this gloomy climate, citizens from all aspects of society, responsible media, and honest, elected decision makers have the civil duty and moral obligation to stand up united to denounce all sorts of discrimination and prejudice. To come together with initiatives that clearly condemn and refuse any act, talk and policies that lead to hatred, hostility and lack of harmony within society.

On June 2nd 2010, The Canadian Muslim Forum (FMC-CMF) led delegations consisting of representatives, young professionals, activists, women advocates and others on Parliamentary Day at the Hill. The main objective of meeting the Federal parties’ caucuses on that day was to introduce and express concerns about Islamophobia, and its impact on Arab and Muslim citizens. From that day, the most noticeable remark was that most of the policy makers were not fully aware of the dangers of Islamophobia, and its implications on Canadian society.

After a long and, at times, very hard journey, Islamophobia is currently recognized as a harsh reality that needs a strong political will and social awareness to undertake, engage in, deal with and find concrete solutions and remedies to cure such an “epidemic” phenomenon and terminate its harmful symptoms from the society at large.

All human beings deserve to live in peace and safety. Attacking women because of their visible faith as they stroll around a shopping mall or take the metro to school or work, denying jobs because of a candidate’s name and background, and vandalizing community and religious properties should stop once and for all. Such aggressions are against woman’s rights, human dignity and the integrity of Canadian society.

Mr. Frank Baylis, federal MP, Pierrefonds-Dollard, recently said on Le Huffingtonpost, “I am against all forms of discrimination. That’s why I am supporting this petition (e-411). It’s not a petition for Muslims; it’s a petition against discrimination.”

Violent extremism represents itself. The perpetrators of acts of devastation have not been voted for to speak on behalf of any religion, cultural or human groups.

Civilized people stand up against all kinds of prejudice, hate-speech, unfairness and intolerance that are expressed in various forms of bigotry, such as anti-Semitism, racial profiling, bias based on personal orientation and Islamophobia. Such a noble stance promotes human values, civil rights and enhances equality amongst all.

Samer Majzoub, initiated of petition e-411

 

Condamnez L’islamophobie-Condemn Islamophobia. Pétitions électroniques- E-petitions

Hill

 

English follows:

 Pétition:  e-411

https://petitions.parl.gc.ca/fr/Petition/Details?Petition=e-411

Lancée par Samer Majzoub  le 8 juin 2016 à 17 h 45 (HAE)

Parrain: Frank Baylis . Pierrefonds—Dollard, Libéral,Québec.

English:

Petition:e-411

https://petitions.parl.gc.ca/en/Petition/Details?Petition=e-411

Initiated by Samer Majzoub on June 8, 2016, at 5:45 p.m. (EDT)

Sponsor: Frank Baylis . Pierrefonds—Dollard, Libéral,Québec.

Article: The Rise And Fall Of The Megastore

Morning in Laramie

by Samer Majzoub

http://www.huffingtonpost.ca/samer-majzoub/rise-and-fall-of-megastores_b_9860996.html

Establishing or expanding retail department stores to new market requires in-depth knowledge and profound business study. The focus should be on crucial data such as: social dimensions, population taste, habits, life styles, financial capacity and historical spending trend of the targeted clientele.

Furthermore, a highly professional and precise business plan should be the root of the final decision whether to proceed with the new venture or not. Defaulting or missing any of the detailed investigation and analysis of the subject matter may end up in fatal failure and the loss of millions of dollars and hundreds of employees.

The main strategy for any firm is to create a concept that is so different and persuasive that it places competitors in very difficult situations and unable to copy or react to it, and then to apply that concept in such a way that core customers stay loyal. Another main method of the continuation of successful department stores is to maintain a distinctive offering that attracts an extremely loyal customer base.

Exploring more of the base elements for a successful business is to have a clear vision that connects products to core customers. Successful execution of the business concept is another factor that is needed for business to flourish and carry on. By developing culture and a set of values, the business will keep attracting the core customers to its customs and traditions. The strong bond between the services/products offered and the core clientele of any retail department store means profitability and continuity of the business project. Celebrating the work success with customers gives them their sense of belonging, strengthens the loyalty to the store chain and toughens its root presence in the market.

Other fundamentals that are significant to the success of retails departments can be summarized by crucial tips such as location — choosing your location is the most important step in making your dream of a successful department store come true, stocking shelves with merchandises — filling up the stores with products and commodities will positively give the clientele to more options of items choice, and keeping the theme of the chain stores. All these tips are crucial tools used in maintaining loyal customers committed to buying and promoting your business to higher levels.

An illustration of the securing elements of success for department stores is the Wal-Mart success story. The chain store had come into the Canadian market with a strong concept of “discount.” It created a culture that has been appealing to its core clientele since then.

In 1994, the year Wal-Mart first came onto the scene in Canada, it presented lines of products that competed, with great achievement, against their “rivals”. The chain has filled up the shelves with a great variety that is affordable for most social classes. Wal-Mart waited 12 years, until 2006, to open its first supercenter store. It took more than a decade for the establishment to expand in size, having studied the market thoroughly and experienced all its dimensions rigorously.

In cases where big chain stores decide to move to a new market, one might think that the CEO would never sign off on the idea unless thorough “homework” has been done. However, this is not always the case. Some of the big names in the market may have their big move without proper groundwork and a detailed plan to address the requirements of the new venture.

One of the risky steps that may be taken by big department stores is to expand fast, wide and large. Establishing numerous new stores in a wide geographical area in a short time period puts tremendous pressure on the operational system of the new outlets. Such a huge move requires high management skills, effective marketing approach, competitive pricing, efficient distribution centers, and strong human resources that execute the work timely and fashionably.

A clear example of a big fiasco that reflects the ill business decision making of random expansion on lose ground was the failure of Target in the Canadian market. In 2013, Target took a bold decision to expand internationally from the States to Canadian soil. The chain store had in mind that Canadians have been cross-border shopping from its department stores for years, so why not moving to Canada and offering direct services to its loyal clientele. Under the shadow of $4.4 billion expansion plan, Target bought more than 120 Zellers stores from the Hudson Bay Co. in 2011. In less than two years, the huge Target chain stores announced that they are pulling out of the market by the year’s end, incurring a loss of two billion dollars.

Many experts had begun analyzing and explaining why Target had witnessed such a disastrous failure in Canada while the chain store continued to witness success in the American market. There is consensus among the experts that one of the apparent reasons that Target failed in the Canadian market was their failure to keep their shelves filled with the expected products. It had been an extreme challenge to establish a solid, working distribution mechanism that was able to properly allocate the products to over 100 stores. The distribution default had led to waves of client complaints over the lack of merchandise in the stores\ shelves.

Another factor of the Target expansion failure had been the location of its newly bought stores. Having bought Zellers locations, many have criticized these spots as non-suitable settings for Target’s bigger space requirements. To add more complexity to the expansion process, Target had to renovate all of Zellers stores in a one year period. This task by itself needed tremendous work, time management and cost in order to meet the deadline for the chain to open its stores. The process ended up as an unfinished task, and yet still the stores had to be opened on time.

A third element that had added pressure to the malfunctioning of Target stores in Canada was the high pricing competition from its competitors. Overestimation of the potential market, and the fact the stores’ products were not appealing to the customers, had been an additional pressuring factor on the chain’s already great running difficulties.

No one can deny the fact that establishing and operating successful big chain stores is a great challenge that requires a full set of decision making expertise, management skills, operational experience, effective marketing plans and human resources in order to have the work run on the right track. Flying blind and having no background information on the market to decide which expansion should be planned is a devastating recipe for any work affair. Any new venture should have its conditions and details met and respected completely in order to make it a success stor

Morning in Laramie

Morning in Laramie

Tweet: Citizenery message;Muslim Canadians!

Tweet on the vicious attack on citizen of Sikh faith in Quebec city!

tweet on the attack on the sikh in quebec city

Comment:on the vicious attack against citizen of Sikh faith in Quebec city.Stop hate speech.

http://www.ctvnews.ca/canada/ctv-exclusive-sikh-man-viciously-attacked-in-quebec-city-1.2841809