Increase women participation in society

From Alexandra Ocasio-Cortez to Rashida Tlaib in the US Congressional Election to Souad Abderrahim as the first woman in Africa to win the post of mayor of Tunis in Tunisia, names have been blurred in the media in the last two days to be added to their peers in a number of countries, Turkey, Iran, Malaysia, Indonesia, Africa, South America and other parts of the world.

Of course, this is in addition to those women “fighters” who work on the ground, many behind the scenes here in Montreal and in Canada. We have the honor that some of them have been in the front lines of the Canadian Muslim Forum (FMC-CMF) for a long time, continuously, none stop. And there are others are also present in many important locations and spots are around the world. And the whole universe witnesses and can’t deny  women’s struggles and sacrifices.

Those women have shown that they have borne the concerns of their societies and fought for them without dispensing on the beliefs and values ​​that characterize them; they still pride themselves with their identity and distinctiveness.

We raise the hats of respect for women who have assumed the same heavy responsibilities as men.

It is the ethical, practical and spiritual duty to support the movement to demand the participation of women who have sincerity, values ​​and love of good for all to have a leading role in society at all levels.

*Samer Majzoub

 

Advertisements

قرأة هادئة في نتائج الاتخابات في تركيا

 

 

 

 

بعيدا عن اهازيج الفائزين و حزن الذين لم يكسبوا المعركه الانتخابية و نحيب المشككين و الذين قد يكونوا عملوا لإفشال هذه التجربة، لا شك ان المنتصر الاول هي تركيا الحديثة و الناخب التركي، لاي انتماء كان، الذي مارس حقه كأمة تستحق الكرامة و الحياة. حقيقة المشاركة الكثيفة و بنسب مرتفعة جدا يدل على مدى اهمية هذه الانتخابات البرلمانيه و الرئاسية في هذه المرحلة الحساسة جدا فى منطقة ملتهبة امنيا و سياسيا. و لعل هذا يعود الى دور تركيا المحوري في مجريات الاحداث و يعود أساسا لكونها اصبحت لها كيان يحسب له حساب في العقد الاخير من الزمن. فالدولة تركية ، نظاما و شعبا، تقدمتا على على الصعيد السياسي، حاكم و معارضة، و الاقتصادي، من خلال تصاعد الانتاج المحلي الى ارقام بنسب عالمية مرتفعة و شطب الدين الخارجي، مما يعطي العزة و الحرية باتخاذ القرارات، و استراتيجيا باستدراك اهمية تركيا على بمختلف الأصعدة في محيطها الإقليمي و الدولي

حقيقة ان الناخب التركي كانت له خيارات كثيرة في هذه الانتخابات من مشارب سياسية مختلفة و بالرغم من اعطاء الثقة بشكل اكبر بكثير لحزب العدالة و التنمية و حلفاءه، الفرق ملفت بين الاول و الثاني على صعيد النتائج، الا انه لم يقدم للفائز شيك على بياض للتصرف دون انتباه  او اكتراث بحجة حصوله على تفويض اعمى تجعله يضرب بعرض الحائط كل ما يتعارض مع مصالحه الخاصة و المقربين منه. و هكذا يكون الناخب التركي اظهر وعي سياسي و رقي فكري ترفع له القبعات احتراما

في مشاهدة سريعة لأداء الافرقاء في المعركة الانتخابية التي بدأت رسميا منذ الإعلان عن موعدها منذ فترة ليست بالطويلة، كان واضحا الفرق الشاسع بين الحملات المختلفة، فمن ناحية حزب العدالة و التنمية و حلفاءه، كان التركيز بشكل كبير على الانجازات الاقتصادية و القفزات الكبيرة لمستوى الحياة التي حققت و التأكيد على مواصلة نفس المسار التطوري للبلاد الصناعي منها و الانتاجي و المجتمعي. اضافة على التركيز على مبادىء و قيم التي تنتمي اليها تركيا و عدم المساومة على قضايا خارجية اصبحت في ضمير ووجدان اكثرية ابناء الوطن التركي. و من ناحية اخرى، نجح حزب العدالة و التنمية منذ البداية على اقامة حلف مع قوى سياسية اخرى كان لهذا الامر الصدى الايجابي على صعيد نتائج الانتخابات

من ناحية المعارضة، فكان فشلها بداية من عدم مقدرتها على توحيد الصفوف. و ان يكن كل اطراف المعارضة متفقة على اسقاط الحزب الحاكم الا انها لم توفق بطرح برنامج بديل واقعي يقنع الناخب بفشل العمل الذي قامت به الحكومات المتتالية من انجازات كبيرة، و ذلك يعود ان المواطن التركي يلمس التقدم الاقتصادي الهائل الي حصل و استفاد منه بشكل مباشر. اضافة الى تبني المعارضة سياسية التخويف و التخوين و الكلام الشعبوي، و ان كان له تاثير بعض الشيء، الا انه لم يكن كافيا لتغييىر نتائج الانتخابات كما اشتهت

من نافل القول ان غياب العسكر عن المشهد الانتخابي كان له الدور الاساسي بحرية الشعب اختيار من يمثله فى السلطة التنفذية و التشريعية. و قد كان لفشل الانقلاب العسكري الدموي فى شهر السابع من 2016 الدور الحاسم من اختفاء تاثير العسكر المباشر فى الحياة السياسية. و هنا لا بد من التنويه ان اطياف الشعب التركي كله، حكاما و معارضة و مجمتمع مدني، باكثريتها الساحقة رافضة لدور الجيش على الصعيد الداخلي. و هي متفقة على التنافس السياسي الرافض للمارسة العنف الدموي في هذا المضمار

من الخطاء الكبير الظن ان الصعوبات الكبيرة التي سوف تواجه تركيا في المرحلة القادمة سوف تصيح اقل او تخف. بل على العكس ان القوى التى التقت و تحالفت للقضاء الدموي على تطلعات ابناء المنطقة نحو الحرية و الديمقراطية و العدالة لن ترضى بنجاح التجربة في قطر اخر بحجم تركيا

فى المقابل لا شك ان تركيا اليوم ليست هي تركيا الامس. بالرغم من الطريق ما زال من دونه تحديات الا ان وحدة و نضوج الشعب التركي قد تفوت الفرصة على من ينوي له الشر. فاليوم فاز الرهان على شعب عشق الحرية و امن بالديمقراطية التي ننعم بها نحن جميعا في بلادنا التي نعيش فيها في اوروبا و اميركا الشمالية

سامر مجذوب

متى سيَنْعَمُ الكنديونَ بتدابيرِ مكافحةِ رهابِ الإسلامِ؟

متى سيَنْعَمُ الكنديونَ بتدابيرِ مكافحةِ رهابِ الإسلامِ؟

بقلمِ ميراندا غالُّو وسامر المجذوب

(نشرت باللغة الانكليزية في صحيفة هافنغتن بوست)

لن تواجه الحكومة الفدرالية صعوبةً لو قررت تفعيل توصياتِ التقرير المتعلق بالمذكرة المئة والثلاثة (M-103) مع تزايد الدعم الشعبي لهذه الخطوة. 
فمنذ عام 2012 تسهد كندا ارتفاعاً مُطَّرداً في المواقف والحوادث العدائية التي يتعرض لها المسلمون، التي بلغت ذروتَها في الاعتداء الذي استهدف مسجداً من مساجد مدينة كيبك في التاسع والعشرين من كانون الثاني عام 2017، فأودى بحياة ستة وجرحَ تسعة عشر من المسلمين. وقد وعد رئيس الحكومة عقِبَ الاعتداء بدعم المسلمين، مؤكداً النية في “الدفاع عنهم ومناصرتهم”.
وبناءً على المذكرة المئة والثلاثة التي قدَّمتها النائب اللبرالية إقرأ خالد، كُلِّفَت اللجنة الموكلة بالتراث الكندي بإجراء دراسةٍ بشأن كيفية محاصرة العنصرية الممنهجة والتمييز بسبب الدين أو القضاء عليهما، ومن ضمن ذلك مكافحة رهاب الإسلام في كندا. وأخيراً في الأول من شباط، أي بعد عامين تقريباً من دعوة قرابة 70,000 كنديٍّ الحكومةَ لإدانة رهاب الإسلام في العريضة الشبكية (الالكترونية) “إي 411” التي وجهوها إليها، أُصدِرَ التقرير والتوصيات بشأن المذكرة المئة والثلاثة إلى العامة. 
تُظهِرُ بيانات دراسة إحصائية حديثة أجراها “شركاء إيكوس للبحوث” بِاسم “المنتدى الاسلامي الكندي” (CMF) و”الكنديين العاملين للعدالة والسلام في الشرق الأوسط” (CJPME) أنَّ كُثُراً متخوفون بسبب ارتفاع مستوى رهاب الاسلام في كندا، وأنهم يريدون أن تعمل الحكومة لحماية التقاليد الثقافية على تنوعها. 
كذلك أظهرت الدراسة أن الكنديين يُقرُّون بِكَونِ رهاب الاسلام مشكلةً قائمةً، يرفضونها بشدة، ويتوقعون من الحكومة أن تتحرك لمعالجتها. والحقيقة أنَّ نسبة ضخمة- 81%- من الكنديين تقرُّ بوجود رهاب الاسلام في كندا. 
وتشير الدراسة المشتركة التي أسس لها “المنتدى الاسلامي الكندي” و”الكنديون العاملون لأجل العدالة والسلام في الشرق الأوسط” أنَّ غالبية الكنديين تدعم التوصيات الفاعلة لهذا الوقت التي أُصدِرَت بناءً على مذكرة “أم 103″، منها التوصية الثانية والعشرين من التقرير، التي تؤكد أنَّ “على الحكومة الكندية الاضطلاع بدور قياديٍّ كبيرٍ كَي تدين بقوةٍ العنصرية الممنهجة والتمييز بسبب الدين، ومن ضمن ذلك رهاب الاسلام”. وفعلاً أظهرت نتائج الدراسة أنَّ 77% من مناصِري حزب الأحرار (اللبرال) و60% من الكنديين بشكل عام يتفقون على أنَّ عَلى الحكومة التحرك لمجابهة رهاب الاسلام في كندا. 
فلَدى سؤالهم عن “الطريقة الفضلى التي على الحكومة انتهاجها للتعامل مع التحديات التي يأتي بها التنوع الثقافي اليوم”، أبدى الكنديون الذين شملتهم الدراسة دعمهم لكل مسارات التحرك الذي أوصَت به اللجنة. التوصية التاسعة والعشرون من المذكرة “أم 103″، مثلاً، تدعو الحكومة إلى ضمانِ قيامِ المؤسسات القانونية المعنية “برصدِ الخطاب الحاقد على شبكة الانترنت وتفعيل القوانين القائمة” بشكلٍ أفضلَ. 
وكان أكثر مسارات التحرك أهمية بنظر الكنديين المشاركين في الدراسة “إِعمالُ القوانين القائمة بشكلِ أفضل لحماية الأقليات من التمييز العنصري والجرائم الحاقدة”. وقد أيَّد هذه المقاربةَ 48% من المشاركين، ما يشير إلى ثقة الكنديين بالآليات القائمة لدعم التنوع الثقافي. وفي السياق نفسه، يعتقد 42% من الكنديين أنَّ على الحكومة “تدريب موظفيها كي يُداروا الناس على اختلاف ثقافاتهم”، وهذا أمرٌ مذكورٍ في عددٍ من التوصيات في تقرير اللجنة. 
لكن من المُحزِن أنَّ اللجنة لم تستطِع، بعد عامٍ من تلقي الإفادات والدراسة، أنْ تضع تعريفاً ملائماً لمعالجة رهاب الإسلام. فمِن الظاهر أنَّ الجزءَ الأكبر من المعارضة التي وُوجِهَت بها المذكرة كان بسبب “اللبْس” في تعريف رهاب الاسلام، وقد أخفقت اللجنة في معالجة المسألة والإتيان بإجماعٍ بُغيةَ التقدم في حلِّها.
وجاءَت المواجهة الكبيرة في طريق المذكرة بسبب الأصوات التي تؤيد الجهات اليمينية، التي ادَّعَت أنَّ مصطلح “رهاب الاسلام” فيه لبْسَ، في حين أنَّ نتائج الدراسة تُظهِرُ أنَّ 70% من الكنديين قد اتّضح معنى رهاب الاسلام فعلاً بالنسبة لهم. وعليه، إن اتّضحَ التعريف بالنسبة للكنديين، فبالتأكيد تستطيع اللجنة الموكَّلة بمعالجة رهاب الاسلام التوصل إلى صيغة واضحة بشأنه.
يُقال إنَّ الأعمال أشدُّ وقْعاً من الكلمات، وهو كذلك. إذاً حتماً لا بد للحكومة الفدرالية من التحرك الآن وقد بات المسلمون يواجَهون بالتمييز العنصري في كل أنحاء كندا.
لقد انتظر كنديون كُثُر المجلسَ النيابيَّسنواتٍ ريثما يُقرُّ بحقيقة رهاب الاسلام في كندا. لن تواجه الحكومة الفدرالية صعوبةً لو قررت تفعيل توصياتِ التقرير المتعلق بالمذكرة المئة والثلاثة (M-103) مع تزايد الدعم الشعبي لهذه الخطوة، وعليها أن تتحرك لمساندة المسلمين.
(نشرت باللغة الانكليزية في صحيفة هافنغتن بوست)

Article: Justice Has Yet To Be Served For Indigenous Women

http://www.huffingtonpost.ca/samer-majzoub/justice-has-yet-to-be-served-for-indigenous-women_a_23330387/

For years, calls have been made to society’s stakeholders, particularly various governments, to establish some sort of proper procedure to determine why Indigenous women have been the subjects of extreme violence and mostly unsolved disappearances for so long. 

At one point, Patricia Hajdu, the ex-minister for the status of women, had said that research emerging from the Native Women’s Association of Canada has shown that the number of victims was much higher than the 1,200 noted in a 2014 report by the Royal Canadian Mounted Police (RCMP). She suggested that as many as 4,000 indigenous women have gone missing or been murdered over the past three decades. 

Broken families of the missing and murdered women have come forward many times to publicly share the pain and misery they have felt over their losses, and sometimes the unimaginable anguish that comes with not knowing the actual fates of those who go missing nor what kind of circumstances the women and girls are going through. 

Violence against Indigenous women has been prominent for a long time now. The devastation such violence leaves behind as well as the long-term damages should have led to an earlier awareness and, as a result, firmer decisions by policymakers in order to tackle the issue. But for too long, there were delays to put into place concrete actions to shed the light on the situation. It was not until 2016 that the federal government decided to officially hear from the victims’ relatives and other relevant details throughout an exceptional commission it launched as a special National Inquiry into Missing and Murdered Indigenous Women and Girls.

 The commission is supposed to be probing the systemic roots of the violence against aboriginal women. Moreover, other factors are to be examined by the commission such as wealth, health, sexism, racism, etc.
The commission serves as a platform to hear testimonies from families of lost loved ones and survivors of violence at community hearings across the country. Whether the commission will be a successful starting point towards real positive changes to the well-being of Indigenous women and girls remains to be seen.

Safeguarding a non-violent environment for aboriginal women to have adequate education, good health care and job opportunities, among other elements, is essential to alleviate an uncertainty that the community has been dealing with for so long.

Nations that wave the flag for women’s rights and protection should be spearheading any policies and safety measures which guarantee that vulnerable women are not subjected to hardship and suffering as a result of their circumstances. In this respect, the dilemma of Indigenous women in Canada should be approached at different angles with different methods in order to give hope to their various communities that attempt to resolve their issues will be taken seriously.

The championing of human and civil rights for all women, men and children will involve using any and all resources in order to achieve proper fairness and equality, making sure that no human being will ever be discriminated against, targeted, ignored and/or overlooked due to their race, origin, belief, etc.

*Samer Majzoub, president of the Canadian Muslim Forum (FMC-CMF)

https://samermajzoub.com/

Bigotry is not an opinion but a crime, just as hate speech is not freedom of expression but evil.

Racism directed against someone of a different race, based on the belief that one’s own race is superior, has throughout history led to miseries, exploitations, and violence. Our Western societies have been facing this troubling social disease, which exposes itself in different forms—and sometimes aggressively.

One of the main manifestation of racism is racial profiling, an exercise which has been witnessed often on the streets of our cities and that civic organizations have expressed strong objections to. Many victims or their families have come forward to raise official complaints to authorities in order to illustrate prejudices and stereotyping in the hopes that justice will be served.

Recently, there has been a sharp escalation of hate speech directed against certain citizens based on their religious and cultural backgrounds. Hate speech has become the platform of many of the political parties and some elected officials prior to and during general elections. The unfortunate reality is that the scapegoat of this bigotry has always been the same citizens that continue to experience moral onslaughts that turn increasingly vicious.

Bigotry is not an opinion but a crime, just as hate speech is not freedom of expression but evil.

Samer Majzoub

As a matter of fact, hate speech, which tends to be practiced by the right and far right groups and individuals, is not limited to this crowd only. We have heard statements by many politicians and officials, who appear to represent moderate mainstream political and social spectrums, compete with their peers by using forms of hate speech against a segment of their citizens based on their culture and faith. Hate speech has become an election tool.

The ultimate concern is that as time goes on, the general societal conscious becomes more tolerant to racial intolerance. This will lead to social tension and the absence of security and harmony within the population.

It is clear that there is a lack of political will to deeply address and tackle xenophobia at its root cause.

Samer Majzoub

It is clear that there is a lack of political will to deeply address and tackle xenophobia at its root cause. There is a very real need for elected officials, governmental agencies and the civic society to work hand in hand and come up with a clear vision, objectives and an action plan to confront this destructive philosophy. The necessity, for all democratic constitutions, is to place restraints and illuminate the danger of the misuse of freedom of speech, behind which xenophobes practice their animosity.

Hate speech should not be allowed to incite moral or physical violence against other people based on their ideological, political, religious, racial and sexual orientation backgrounds. Bigotry is not an opinion but a crime, just as hate speech is not freedom of expression but evil.

A world “on the loose”.

mess

We are witnessing a world “on the loose”; a world that is losing order; a world that is losing its humanity and dignity.

One does not need to go far back in time to observe the collapse of the world’s structure after World War II. Following millions of casualties and the total destruction of cities and towns during the massive conflict, the victors at that time came together with a new social concept called “human rights”, trying to convince everyone that this concept is the most important.

What we are seeing now is that the prevailing languages amongst the “super powers”, the “civilized” nations, and the developing nations are violence and viciousness!

What is more alarming is the general acceptance by the majority of the world population that hostilities and conflicts ending in bloody consequences are normal courses of action. The moral standard of the human species seems to be declining as time passes. The selfish concept of “us versus them” creates this double “measurement” standard. As long “harm and misery” are being inflicted on “the others”—who may be from a different culture, religions or race—then it becomes tolerated, sometimes with carelessness and negligence.

For example, Syria’s human tragedy has been overlooked for years. Here in the West, we count the number of refugees trying to reach our land and all we do is condemn and denounce. The bloodshed knows no boundaries. The Middle East is in hot water with instability from one location to next. Regional and international powers fight through proxies. No one seems to care about the despair, loss of loved ones, devastation, poverty and frustration being inflicted. What do we expect after all these miseries?

Adding insult to injury, we rush, within what we believe to be the free world, to elect bigots into office. From North America to Europe, all that we see are people competing on clearly bigoted platforms to be legislators and rulers of these nations. This trend is becoming clearer by the day. Discrimination, stereotyping, bullying, and harassment is the content seen in many public speeches of potential office winners, openly applauded by so many. Slogans of human rights, civil liberties, women equality, justice, and fairness are all ignored in the face of this new political tendency.

It’s scary how things could turn. It’s time for people with ethics, intellect, principles, faiths, and universal values to unite as one voice and join the efforts to stand up for peace, unity, humanity against the violence of all sorts, and discrimination of all forms. It’s said that tyrants do not only rule due to the support and backing of a number of powerful interest groups but also due to the silence, inaction and passiveness of the equally powerful majority.

*Samer Majzoub, Canadian Muslim Forum (FMC-CMF) president.

Canada’s Anti-Islamophobia Motion A Shining Example To The World.

Parliament Hill, Peace Tower, Ottawa,

Parliament Hill, Peace Tower, Ottawa,

http://www.huffingtonpost.ca/samer-majzoub/anti-islamophobia-canada_b_12881610.html

On Oct. 26 2016, the House of Commons, Canada’s Parliament, adopted unanimously a motion to condemn all forms of Islamophobia in the country.

The fact that the motion received no objection from any of the federal parties shows that the Liberal, NDP, Conservative and Bloc Quebecois members have a clear understanding that Islamophobia is a severe form of bigotry and is not a simple subject that can be ignored anymore. It has become a critical illness that raises concerns and requires a forceful push back from the federal legislators that represent all Canadians to denounce Islamophobia.

Canada, united in standing up for human values, will be on record as the first country in the Western world to adopt a motion that contains clear wordings expressing denunciation of any sort of bigotry towards citizens based on their religious and cultural background. This move has sent a strong message to xenophobes that their acts of violence, whether verbal, moral or physical, have been rejected, and that their beliefs stand against everything that Canada prides itself on: inclusion, equality and peace. Moreover, Canada can now be provided as an actual example to the world that nations are stronger through the diversity of their population.

This move has sent a strong message to xenophobes that their acts of violence, whether verbal, moral or physical, have been rejected.

It’s rational to say that the notion of inclusion of all people that share a common land within an identified border is the most effective tool and approach to secure peace, harmony, equality and fairness.

Democratic states have carried titles of freedom, liberty and human rights slogans for a long period of time. We have been witnessing for the last two decades or so that some governments try or adapt official policies that lead to social friction amongst cultural, religious or ethnic lines. These strategies, despite appearing to be pay off through some political gains for a very limited period of time, certainly will end in devastating consequences that lead to social tensions that can be easily avoided.

By the same token, exclusion of groups of citizens because of their social, spiritual or intellectual convictions, skin colour or political views may lead to feelings of isolation and negligence, especially in the youth segment of society. This may lead some of youth to turn to inappropriate actions, creating a generation that is looked at and dealt with as second-class citizens and under siege at all times.

Canada has proudly taken a step in enhancing human values.

Anti-Semitism, racial profiling, islamophobia, bashing of any culture or race are all characteristics of bigots and portraits of racists. They are the individuals who rush to express their hatred and hostility toward any inclusive move and mind-opening exchange toward citizens of all faith, beliefs and views. Societies across the universe have suffered at the hands of these extremists elements that target all those who do not belong to their line of philosophy.

Canada has proudly taken a step in enhancing human values by condemning Islamophobia. The concepts of hate speech, bigotry and stereotyping have received a blow from the moral gesture taken by the House of Commons, the house that represents citizens from coast to coast, in unanimous consent without the opposition of any of the legislators on the floor.

The next step is for the federal government to set up policies and orientations to address and deal profoundly at all levels, social, economical and political, with Islamophobia symptoms that present themselves strongly in our society. Canada is exceptional in its values and human standards, and can remain the multicultural icon of the world with the continued condemning of bigotry.

Samer Majzoub is the president of the Canadian Muslim Forum (FMC-CMF).