Article: «Personne n’a à choisir ce qui nous émancipe»

سامر مجذوب* – مونتريال
 يأتي كعنوان صارخ لحملة من قبل نساء و فتيات فرنسيات، اصبح لها صدىً عالمياً،   لما تتعرض له حريتهم الشخصية من انتهاكات و إهانات نتيجة سياسات حكومة ماكرون

Quebec; Anti-racism between reality and hope!

*Samer Majzoub
Those who follow the developments around the subject of racism in Quebec note the confusion of decision-maker in how to deal with this phenomenon that worries many parts of the diverse Quebec society.

Quebec’s stakeholder’s general problem of how to deal with racism is evident. It ranges from complete denial, to a timid admission of its presence, always with a “but …”, to an exaggeration of the situation.

The overstatement of racism as a subject in the province may be related to the lack of political will to address this dilemma and disregard its negative implications. Furthermore, some may believe that political class and even some social elements inflame the notion of prejudice in the province. As clear example is illustrated by Bill 21, which many consider as giving “legitimacy” to discrimination against Quebec women because of their backgrounds and to “give the green light” to blatant racism against other parts of society because of their cultural diversity, customs, and traditions.

In addition, many human rights reports and studies highlight the notion of “systemic racism” in many official sectors in Quebec and their existing policies that lead to ethnic-based discrimination. Moreover, most of those who complain about this situation are part of the province’s citizens of African descent in particular.

The main media outlets more frequently report about the more-than-average arrests of Black citizens by the police, and the misconduct labelled as based on racial and ethnic grounds. Many reports’ “conclusions” have been issued by human rights organizations that confirm these “assumptions”.

Faced with the impetus of calls for action against racism, some developments in this regard have taken place, rendered through some decisions and appointments, as well as through the approval of policy changes in some official sectors, including in particular the police force that is the subject of most complaints. At the start, there was the appointment of Mrs. Bochra Mannaei by the Municipal Council of the City of Montreal to be the head of a specialized committee to deal with what is known as “systemic racism”. The appointment of Mrs. Mannaei , who is a Muslim of Arab origins, led to severely stormy reactions from some influential political and media voices that were described as Islamophobic and racist.
The irony is that Mrs. Mannaei did not escape criticism even from those who were expected to be on her side, due to the color of her skin, even though she is from North Africa.

In addition, the establishment of a specialized ministry for combating racism in the provincial government came as a remarkable step, since Prime Minister Francois Legault is one of the politicians who rejected the idea of systemic racism’s existence in the province.
The Minister of Environment, Mr. Benoit Charette, has been appointed to lead the new ministry. Mr. Charette, too, has not escaped a wave of criticism for being white.
It is worth noting that Mr. Sharett was one of the closest associates of the Muslim Quebec community, and we had close ties with him when CAQ was in opposition and before the party’s distinctiveness turned into adopting policies that observers considered to be leaning more towards the “identity-based” political current.

Furthermore, the City Council of Montreal adopted a set of recommendations issued by the Security Committee, which was formed a year ago to study how to reduce “racial profiling”, which is a method the police consistently use to handle citizens on the basis of racial stereotypes.

All these facts indicate, without a doubt, that burying one’s head in the sand and treating racism in Quebec as an empty phenomenon, is no longer possible.
It was necessary to make decisions that reflect at least a sense of interest, at least outwardly, in the need to seriously combat this disease. The positivity of these decisions cannot be denied, which may reflect an admission, albeit implicitly, that there are some sectors in Quebec suffering, like other Western societies, from the spread of societal tension on odious racist grounds.

The real challenge remaining is to transform the encouraging current trends that have been witnessed recently and detailed in this article into serious change in dealing with racism, and not to ignore the noticeable increase in incidents linked to racial identities and ethnic stereotypes. Expectations are that the populist tide will not concede easily to the process of confronting racism. However, the majority of Quebec is distinguished by its openness and adaptation to the diverse backgrounds of it’s population, and they will have the final word on this issue. Ultimately, we can trust that Quebec will not accept this speck of staining on it’s proud identity.

!كيبيك؛ مناهضة العنصرية بين الواقع و المأمول

من يتابع بعض المجريات حول موضوع العنصرية في كيبيك يلاحظ الارتباك الحاصل عند صانع القرار بكيفية التعامل مع هذه الظاهرة التي تقلق الكثير من مكونات المجتمع الكيبيكي بخلفياتها المتنوعة

إشكالية العامة بكيبيك في كيفية التعامل مع ظاهرة العنصرية الواضحة في كثير من قطاعات المجتمع تتأرجح ما بين الإنكار الكامل، إلى الاعتراف الخجول بوجودها المرفق دائما ” ولكن…” الى المبالغة فى وصف هذه الحالة . و قد تأتي المبالغة و التي قد ترتبط اسبابها نتيجة عدم وجود الإرادة السياسية بالتصدي لها و الإهمال ، لا بل قد يعتبر البعض تشجيعا للحالة هذه من قبل صنّاع القرار السياسي و حتى بعض الاجتماعي في المقاطعة . هنا، يأتي قانون ٢١ كمثال حي و الذي يعتبره الكثيرون “تشريعاً” للتمييز ضد نساء كيبيك بسبب خلفياتهم العقائدية و “اعطاء الضوء الأخضر ” لعنصرية فاضحة ضد اجزاء اخرى من المجتمع بسبب تنوعهم الثقافي و العادات و التقاليد .

اضافة الى ذلك،تشير الكثير من التقارير الحقوقية و الدراسات عن وجود ما يعرف بالعنصرية الممنهجة في القطاعات الرسمية في كيبيك و سياساتها القائمة و التي تؤدي الى التفاضل العرقي حسب نتائج الأبحاث في هذا الصدد . و اكثر من يشكوا من هذه الحالة هم جزء من مواطني المقاطعة من اصول أفريقية على وجه الخصوص. و وسائل الاعلام لا تخلو من تغطيات اخبارية حول تعرض مواطنين ذوي البشرة السمراء الى توقيفات من قبل الشرطة و معاملات تُوصف انها قائمة على أسس عنصرية و عرقية . و قد صدرت “استنتاجات ” كثيرة من قبل مؤسسات حقوق الانسان تؤكد هذه “الفرضيات” .

امام زخم المطالبات بالتحرك للعمل لمناهضة العنصرية ، حصلت بعض التطورات في هذا المضمار ترجم من خلال بعض القرارات و التعيينات و إقرار تغيير سياسات في بعض القطاعات الرسمية و منها على وجه الخصوص قوى الشرطة التي تأتي عليها اكثر الشكاوى. كانت البداية بتعيين السيدة بشرى منّاعي من قبل المجلس البلدي لمدينة مونتريال و ذلك لتكون على رأس لجنة متخصصة للتعامل مع ما يعرف ” بالعنصرية الممنهجة” . و قد كان لتعيين سيدة منّاعي و لكونها مسلمة من اصول عربية ادى الى ردود عاصفة حادة وصفت بالإسلاموفوبية و العنصرية . و المفارقة ان سيّدة منّاعي لم تسلم من النقد حتى من قبل من هم من المفترض ان يكونوا الى جانبها و ذلك للون البشرة بالرغم من انها من شمال افريقيا .

إضافة الى ذلك أتى إنشاء وزارة متخصصة لمناهضة العنصرية في حكومة المقاطعة كخطوة ملفتة للنظر كون رئيس الوزراء فرنسوا ليغو من اكثر السياسيين رفضا لمبدأ وجود عنصرية في المقاطعة . و قد تم تعيين وزير البيئة السيد بنواى شاريت لكي يقود الوزارة المستحدثة . و لم ينجُ السيد شاريت هو الآخر من موجة انتقادات لكونه من ذوي البشرة البيضاء . و الجدير ذكره ان السيد شاريت كان من اكثر المقربين للجالية المسلمة و كانت تربطنا به علاقات وثيقة عندما كان ائتلاف مستقبل كيبيك CAQ في المعارضة و قبل ان تنقلب هوية الحزب الى تبني سياسيات يعتبرها المراقبون اكثر ميولا الى الشعبوية .

أضف إلى هذا كان تبني المجلس البلدي لمدينة مونتريال منذ ايّام قليلة لمجموعة توصيات خرجت بها لجنة الأمن التي شُكلت منذ عام للنظر في كيفية الحد من تعامل الشرطة مع المواطنين على أسس نمطية عرقية .

كل هذه الوقائع تشير دون ادنى شك ان وضع الرأس تحت الرمال و كأن الحالة العنصرية في كيبيك هي كلام في الهواء لم يعد يجدي نفعا . فكان لا بد من قرارات لتعكس على الأقل حالة اهتمام و لو ظاهرية بضرورة مناهضة هذه الحالة المرضية بشكل جدي. و لا يمكن انكار إيجابية هذه القرارات و التي قد تعكس اعترافا و لو ضمنيا بأن كيبيك تعاني، كما غيرها، من باقي المجتمعات الغربية ، من انتشار للتوتر المجتمعي على أسس عنصرية بغيضة .

يبقى التحدي الحقيقي وهو تحويل جملة التوجهات الحالية الى تغيير جذري في العلاج و في عدم التغاضي عن ازدياد الملحوظ في الأحداث المرتبطة بخلفيات عنصرية و نمطية عرقية . التوقعات ان لا يقبل المد الشعبوي ببساطة في عملية التصدي لظاهرة العنصرية. و لكن عموم المجتمع الكبيكي متميز بالانفتاح و تكيف مكوناته سوف تكون له كلمة النهاية . لن يقبل هذه المجتمع بنقاط سوداء تلطخ صورته الناصعة التي نفتخر بها جميعا ككبيكيين .

سامر مجذوب

الأنا ego

لا شك ان الانا ego كحالة نفسية لها تواجد و جذور في كثير من النفوس و تلعب دور أساسي في تشكيل حالات الفعل و ردات الفعل عند الكثيرين من الناس .
ذكر علماء النفس ان تعظيم الانا هي اساس حالة الغرور التي تصيب الانسان يصبح فيها اقل احتمالا لتقبل الاخر بغض نظر عن صوابه من عدمه .
هناك نوعان من الانا ؛
١- الانا الفجة الظاهرة للعيان و التي تصيب صاحبها بالتكبر و الغرور .
٢- الانا “اللطيفة ” اذا صح التعبير و التي هي اخطر بكثير من الاولى لان صاحبها يخفيها بأعذار منها الكرامة ، ظاهره الملتزم و المنضبط ، تبريرات لا تنتهي للخلاف و النفور و الفتور و التقصير و الابتعاد .
من المتفق عليه ان النوع الثاني هو اكثر انتشارا و أكثره ضرارا على مجموع الأمة .
الانا الفجة و الانا “اللطيفة” تجمهما عوامل مشركة منها العناد ، فقدان منطق الأمور ، نكران العشرة عمليا و الصداقات ، تحول صاحبهم من حال الى حال الى حد الخصومة الظاهرة منها و المخفي.
الانا فجة لها ميزة انها واضحة للعيان لدرجة ان صاحبها و من خلال تصرفاته لا يستطيع نكرانها فيتحول الى حالة من التطرّف السلوكي يبتعد فيه عن محيطه الى محيط مختلف كليا .
الانا “اللطيفة” عادة تكون مخفية عن العيون و لكنها محرك أساسي لصاحبها في كثير من مواقفه .
تبقى ان الانا بنوعيها الفجة و “اللطيفة” لهما اثار مدمرة على العلاقات الانسانية تؤدي الى خراب صداقات و عائلات و تجمعات و مجموعات و اذا عمت الظاهرة فهي تقضي على خصوصية المجتمعات .
تبقى الانا اصل الخلافات و الخصومات و العدوات بالرغم من من محاولات التمويه و التغطية .
سامر مجذوب

ماذا يعني رحيل ترمب….قراءة سريعة في ما بعد الانتخابات الاميركية

و هكذا مرًت دراما الانتخابات الاميركية بفوز بايدن باكثرية شعبية قاربت الخمسة و سبعين مليون صوت و التي ترجمت حس القانون الانتخابي المعمول به في الولايات المتحدة 290 صوت من المجمع الانتخابي مقابل 214 صوت لترمب حسب associated press

ماذا بعد ، لا شك ان عصر “الترمبي” نسبة لترمب، لن ينتهي بخسارة الرجل. فقد حصل دونالد ترمب على اكثر من 47% من المقترعين في الانتخابات . و ذكرت و سائل إعلام ان 55% من النساء البيض صوتوا لترمب بالرغم من كونه متهم بازدراء النساء الى حدود التحرش الجسدي بهم. اضافة الى حقيقة ان الأكثرية الساحقة من أنصاره هم من البيض الاميركين . و هذه الأرقام ألتي قد تكونة صادمة ، الا انها تعكس واقعا يجب عدم تناسيه او القفز من فوقه و الضرورة الانتباه له بالرغم من الشعور بالراحة التي اصابت الكثيرين بهزيمة ترمب

على الصعيد الداخلي الاميركي ، لا شك ان المجمتع الاميركي لم يشهد، في تاريخه الحديث ،حالة الانقسام العنيقة و القائمة على التفرقة و الاحقاد كما شهدها في عصر ترمب . وصل الامر الى ان لَبْس الكمامة المطلوبة للوقاية من فيروس كوفيد-١٩ المستجد ، يعتمد على الانتماء السياسي و العقائدي للفرد. و لم يعد لمنطق الأمور و العلم مكان في نقاش المستجدات و الضرورات . و بالتالي ، هزيمة ترمب أعطت متنفس للمجتمع الاميركي لكي يلملم جراحه ، ذلك ان استطاع ، و يحاول اعادة اللحمة بين ابناءه

على الصعيد الاقتصادي ، بالرغم ماذكر من إنجازات في هذا المضمار، الا ان تعاطي ترمب مع جائحة كورونا و ما أدت اليه عصفت بما قد يكون قد تحقق مع تأثيرات سلبية عميقة طويلة المدى سوف يدفع ثمنها المواطن الاميركي لزمن طويل

بالنسبة للسياسات ات الخارجية للإدارات الاميركية و خصوصا بما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط ؛ ليس متوقع ان يحصل تغييرات جذرية. و ان يكن من غير المستبعد ان تحصل بعض عمليات الرتوش و التجميل بالنسبة لبعض الملفات الشائكة في المنطقة . و لكنها دائما تصب في خانة المصالح العليا الاميركية و ألتي لم تتغير مع مرور السنوات و العقود

بالنسبة لعلاقة الاميركية الكندية، فمن المتوقع تحسنها بعد مرورها بفترات توتر شديد يعود بالأصل على اختلاف شديد في العقيدة السياسية بين ترمب و ترودو ، الأول ، يؤمن بفوقية العرق و الإنتماء و الثاني يؤمن بالتعددية رافضا العنصرية و التمييز . و كان ترودو من أوائل من قادة العالم الذي غرّد بالتهنئة على فوز بايدن . اضافة الى العامل الاقتصادي ، حيث أعلن ترمب عن حروب عبثية تجارية شرسة مع كثير الدول و منها كندا أدت الى تفاقم حالة عدم الثقة التي اصابت صانع القرار الكندى

احدى النواحي التي قد تكون تعرضت الى هزّة مع خسارة ترمب للانتخابات هي التيار الشعبوي المتشدد و اليمين المتطرف . كانت سياسات ترمب تقوم على تشريع فج للكراهية و بث التفرقة و تشجيع العنف العرقي و جعل العنصرية حالة و كأنها وجهة نظر و ليست حالة بشعة من التمييز القائم على مبداء الشعور بالفوقية . التيار الشعبوي وجد في ترمب ضالته ، رئيس جالس على عرش أقوى دولة على ظهر الارض يتغنى ليلا نهارا بألفاظ و سياسات تقوم على الازدراء بالغير و يحرض على من يخاصمه و يبرر حمل السلاح و استخدامه لأغراض لا علاقة لها بالسلم الأهلي و الوئام بين ابناوءه . و كان ترمب يتبنى اُسلوب التنمر على الأفراد و الصحافة و الكثير من النساء دون وازع او حتى ادنى ادبيات العمل السياسي . برحيل دونالد ترمب يكون التيار الشعبوي المنتشر فى العالم الغربي على الوجه الخصوص قد خسر حليفا و مسوّقا لهذا الفكر من الوزن الثقيل

يأتي تعليق نيويورك تايمز عن نتائج الانتخابات الرئاسية، ترمب كابوس على وشك الإنتهاء ، ليعكس حالة الاستقطاب الشديدة التي أوجدها ترمب داخل المجمتع الاميركي

قد يكون الكثير ممكن صوتوا لبايدن إنما قاموا بهذا للتخلص من عبء سياسات ترمب . و الجدير ذكره ان بايدن قادم من مدرسة السياسية الاميركية التقليدية التي تعلن التزامها بخطوط و حدود و شكليات و خصائص العمل السياسي الأمريكي منذ تأسيس الفيدرالية حتى مجيء دونالد ترمب

طبعا لا يوجد من يتوقع ان تتحول الولايات المتحدة الى دولة مثالية ، فهي لم تكن كذلك حتى تعود الى تلك الحالة . إنما الامل ان تقف حالة الانحدار السياسي و أدبياته التي كان ترمب مرشدها و ملهمها. و ان تهداء حالة التوتر المجتمعي التي سادت في الأربع السنوات الماضية !

سامر مجذوب

Corona’s ordeal: Trudeau, the man of this point of time, or what?

trudeau 1

Separate from the culture of blind political bias, the Canadian homeland, like the nations around the world, is dealing with a threat the likes of which the country has never seen since the establishment of the Confederation in 1867.

This kind of special circumstance requires a special kind of leadership to manage the situation that Canada has found itself in. The Canadian Prime Minister, Justin Trudeau, and the federal government are being watched under a microscope by the nation that is assessing how they manage the details of this exceptional situation in all its political, financial and social security aspects.

With the lack of reliable information about the spread and seriousness of COVID-19, the bitter truth knocked on Canada’s doors and the epidemic began to spread steadily and quickly across the country. This led to a state of fear among Canadian citizens, and severe pressure on the medical systems administered by the provinces, which served to increase the state of tension.

At that moment of time, the federal government agencies mobilized with all of their ministries and departments to deal with the situation, which had not even been considered in the most difficult scenarios that governments plan for. The first surprise was the necessity that Prime Minister Trudeau be forced into confinement after his wife was infected with the virus after returning from a visit to Britain.

In light of these special and general circumstances, Justin Trudeau rose up to lead the stage with the utmost calm and confidence. He began appearing daily in front of millions of Canadians, addressing them in a tranquil tone, depending on the transparency of the information provided. In addition, his appearances have always been beneficial in keeping citizens informed of the latest details, medical guidelines, and required preventive measures.

In addition, Trudeau’s plan involved the continuous offers of billions of dollars in financial aid, aiming firstly at the employees who lost their jobs due to the mass closures and then expanding to many segments of society also involved in the economy. With this plan, the prime minister tried to ease the anxiety that has affected so many in the country.

Political sophistication and talent are strongly required in dealing with the Canadian provincial governments because of the diverse political backgrounds of all the parties that govern them. Requests from provinces continue to pour in, especially in terms of urgent medical materials to deal with the spread of the epidemic. Furthermore, the federal government showed a lot of flexibility in dealing with the opposition and some of its requests to review and amend laws that had to be passed unanimously because of their importance.

No one can deny that the self-confident dialect that characterized the prime minister, the daily appearances, the support of a strong team and experts in the field, and a culture of respect helped Canadians psychologically deal with this deadly, indiscriminate pandemic. Certainty, the measures taken by the federal government eased the Canadian people’s frustration and despair and reassured them that there is an authority that will look after them and address their fears.

*Samer Majzoub

Quick reading on the historic decline in the price of American crude oil!


The historic decline in the price of American crude oil to a negative value means that something that is inconceivable has occurred. Matters have reached to a point where the crude oil exporters are ready make payments to potential buyers in order to withdraw the existing quantities of oil to their depots. This as a precedent occurrence has not come from vacuum for the observers and the experts in the field for several reasons.

⁃ the sudden and unexpected global economic recession, factories around the globe stopped production operations and tens of millions of people stayed in their homes for weeks due to the health concerns as results of the COVID-19 pandemic. This has brought long-term demands on American crude oil to their lowest levels.

⁃ the fact that oil contracts were not concluded as a result of the lack of clarity in the vision of the timing for the return of the global economy to its normal course of movement and production. Furthermore, the crude oil producers feared the limited areas of stores, at their disposal, to absorb the quantities of newly extracted oil and the lack of spaces to store them. This concern prompted the producers to find quick solutions to empty the current stock.

⁃ Contributed to this drop in oil prices, the sharp disagreement within OPEC, the price struggle between its members, and the failure of quick solutions to try to fix their differences, which left its shattering negative effects on the oil industry.

Such drop in oil prices may not remain for long period of time due to its catastrophic fall over the global economies of countries around the world, especially the” big” and “rich” ones. Having said that,  it is clear that many facts are no longer under control, but rather the developments and fate of the Corona virus crisis have its big say over how things will evolve in the coming days and weeks.

Perhaps the positive point in this turmoil is that the cheap international oil prices may help economies in many countries to quickly return to their activities and at costs that reduce the burden of returning the production movement to its previous era.

Samer Majzoub, Financial Consultant.

قراءة سريعة فى الانهيار التاريخي لأسعار النفط الخام الأميركي!

الهبوط التاريخي لأسعار نفط الخام الاميركي الى دون الى قيمة سالبة يعني قد وقع ما لا يمكن تخليه؛ هو ان يقوم مصدري النفط الخام بدفع مبالغ للمشترين لكي يعملوا على سحب كميات النفط الموجودة الى مخازنهم . و هذه السابقة بالنسبة للمراقب و للمتابع لم تأتي من فراغ لعدة أسباب.

⁃ فحالة الركود الاقتصادي العالمي المفاجىء الغير متوقع و توقف المصانع حول المعمورة عن عمليات الانتاج و بقاء عشرات الملايين من الناس في منازلهم لأسابيع بسبب الحظر الصحي أوصل طلبات طويلة الأجل على النفط الخام الأميركي الى ادنى مستوياتها٠

⁃ حقيقة عدم إبرام عقود نفط طويلة اجل نتيجة عدم وضوح ألرؤية حول عودة الاقتصاد العالمي نحو الحركة و الانتاج اخاف منتجي النفط الخام من ضيق مساحات المخازن من استيعاب كميات النفط المستخرجة حديثا و عدم ايجاد اماكن لتخزينها . هذا قلق دفع المنتجين الى ايجاد حلول سريعة لتفريغ المخزون الحالي .

⁃ ساهم في هذا الهبوط لاسعار النفط الخلاف الحاد داخل أوبك و صراع الأسعار بين أعضاءه و فشل الحلول السريعة محاولات إصلاح ذات البين حتى اللحظة مما ترك اثاره السلبية المدمرة على صناعة النفط .

قد لا تبقى الأمور على عليها لنتأجها الكارثية على اقتصادات الدول و خصوصا الكبرى و “الغنية” منها . و لكن من الواضح ان الكثير من المعطايات لم تعد تحت السيطرة و إنما هي تطورات أزمة كورونا و مآلاتها .

لعله النقطة الايجابية في هذه المعمعة هو ان رخص أسعار النفط العالمي قد تساعد الاقتصاديات في كثير من اللدان على سرعة في اعادة نشاطها و بتكاليف تخفف عنها عبء اعادة الحركة الإنتاجية الى سابق عهدها٠

سامر مجذوب

قانون 21 أبعاد مختلفة ، الشعبوية و القومية المتشددة و البعد الانفصالي

يأتي قانون 21 ، حظر ما يطلق عليه “الرموز الدينية” في بعض الوظائف العامة في مقاطعة كيبيك الكندية، تكملة لمحاولات سابقة قامت بها حكومات المقاطعة المحلية في أوقات زمنية مختلفة مستهدفة بها شرائح مجتمعية كيبيكية تنتمي لخلفيات ثقافية و دينية و لغوية مختلف

  في كل التجارب السابقة إضافة الى القانون 21 الحالي ، كانت الحجة مبدأ علمانية الدولة ، و التي لم تعد تقنع حتى أصحابها ،هي العملة المستخدمة لتبرير حالة  الحرمان و التمييز الفجة التي تؤدي إليها مفاعيل هكذا تشريعات على مواطنين من المفترض أنهم يتمتعون بحقوق المواطنة كما أقرانهم في مقاطعة كيبيك و باقي اجواء الوطن الكندي

لم يعد يخفي على أحد أن مبدأ العلمانية لا يعطي حق لأي سلطة كانت بإجبار أو فرض مفاهيم الحاكم على أي فرد من أبناء المجتمع . وخصوصًا مع اقتناع الجميع من سياسيين و مؤسسات حقوقية ونشطاء المجتمع المدني و حتى القضاء أن أكثر المتضررين بمفاعيل قانون21 وأكثرهم استهدافًا بشكل لا يخفيه ولا ينكره حتى من قام بالتشريع المذكور هم عنصر النساء و الفتيات الكيبيكيين ممن اختاروا لباس معين نتيجة قناعات ذاتية قاعدة عقائدية هنّ مقتنعات بها

هنا يأتي سؤال “المليون دولار” مع سقوط حجة العلمانية كورقة التوت التي يخفي وراءها آخذي القرار قانون 21 الأسباب الحقيقية لهم للذهاب إلى حد استهداف المرأة المواطنة الكيبيكية في صميم إنسانيتها و حريتها و حقها بالعمل ، ما هو المحرض و الدافع الحقيقي لهكذاحالة تطرف شديدة من قبل سلطات تدعي الديمقراطية و الدفاع عن حقوق المرأة و الإنسان ؟

بالتأكيد أن العالم يشهد حالة من الانفلات أدت إلى تبني سياسات شعبوية متطرفة غير مسبوقة من قبل حكومات في أوروبا والشرق الأقصى و شبه الجزيرة الهندية و حتى أمريكا الشمالية دفعت إلى تصاعد مخيف في الكراهية و العنصرية والإسلاموفوبيا ومعاداة السامية بدرجات عالية لم يسبق لها مثيل

في هذا الإطار ذكر الكثير من المعلقين على قانون 21 و مفاعليه أن الدافع وراءه هو الرؤية الشعبوية للحكومة المحلية في كيبيك . وأضافوا كدليل آخر : استهداف الناطقين باللغة الانكليزية في المقاطعة جملة من التوجهات الحكومية و القرارات التي تؤثر على حقوقهم بشكل مباشر. إن حالة التعجرف و الفوقية التي تتعامل بها الفئة الحاكمة مع تلك النتائج الظالمة لهكذا توجها تؤكد للكثيرين من المتابعين البعد الشعبوي للسياسات المتبعة لهؤلاء

يأتي عنصر آخر إضافي ألا وهو البعد القومي ، و الذي يصفه الكثيرون بالمتشدد ، والذي يتبناه الحزب الحاكم في كيبيك كأيديولوجية ثابتة في كل أدبياته و سياساته. هذا المفهوم يتعارض بقوة مع التعددية الثقافية الي قامت عليها الدولة و مفهوم المجتمع الكندي بشكل رسمي من سبعينيات القرن الماضي . هذا الفكر القومي المتشدد يسقط من حسابته مفهوم المساواة و العدل بين أبناء المجتمع الواحد و لا يعنيه التمييز بينهم و جعلهم طبقات مجتمعية متنافرة فيما بينها على أسس عرقية و لغوية و دينية و ثقافية مختلفة. وهكذا تأتي التشريعات التي يخرج بها بغض النظر عن نتائجها وتأثيرها على حقوق المواطنة في كيبيك

و لعله من التأثيرات التي بدأت تظهر للمراقبين لقانون 21 هو ازدياد حالة التوتر بين حكومة كيبيك المحلية من ناحية والحكومة الفيدرالية والمقاطعات الأخرى من جانب آخر . بالرغم من محاولات الحزب الحاكم في كيبيك أن يدعي أنه ذو بعد قومي فقط و لا يدعوا إلى انفصال كيبيك عن كندا ، أقله في الوقت الحالي ، ألا إن و كما هو معلوم أن رئيس الوزراء في المقاطعة هو نفسه خدم كوزير في حكومة سابقة من دعاة الانفصال و جعل كيبيك دولة مستقلة . و هو يتميز بدعم قوي من حالة الانفصالية فى المقاطعة

إضافة لا بد من الانتباه أن المستهدفين بقانون21 هم بالأصل كنديين الانتماء للوطن ، هذا يفرض تدخل الحكومة الفيدرالية أو القضاء الفيدرالي بطريقة أو أخرى حاليًا أو فيما بعد للدفاع عن هؤلاء المتضررين و عن حقوقهم الإنسانية بالمساواة و العدل . و بالتالي إثارة حالة  النزعات القومية و العصبية في كيبيك تصب في مصلحة الحركة الانفصالية في المقاطعة في نهاية المطاف . و هناك قول مشهور إذا كانت هناك صعوبة لجعل كيبيك تخرج من كندا ، لم لا يكون السعي لإخراج كندا من كيبيك

و هكذا تتضح الصورة الأعمق لنص هكذا تشريعات معروفة النتائج والتأثيرات على أفراد المجتمع و حالة المظلومية التي تصيبهم و تقوم على التفرقة بينهم بينهم خدمة لأجندات سياسية و قناعات فكرية يحملها الحزب الحاكم

Canadian federal elections; what’s next!

Oct 22 2019
There is no doubt that many political analysts would wake up this morning to try to analyze the results of the federal elections that took place throughout the vast Canadian homeland. The outcomes drew expectations of political alliances and negotiations between the parties concerned to form the next government. Especially, since the victory of the Liberal Party, a solid minority, needs partnership so that it can form the next government. The liberals have the burden of carrying responsibilities and implementing promises given during the elections, which lead ultimately to enormous challenges.
To begin with, it should be pointed out that, despite the fact that the right and the nationalist political currents, which are accused of adopting populist and discriminatory policies, have received significant votes according to the election results, Canadian society has proved time and again that the majority of its people believe in openness and rejection of animosity and hate against their fellow citizens.
The logical scenario for the formation of the next government is an alliance between the winning Liberal Party and the left-wing New Democratic Party (NDP) since the two parties share or converge on common ground on many matters; political, social and even economic issues. In the final days of the election campaign, Mr jagmeet singh, NDP leader, has signaled his willingness to ally with the Liberal Party to form the next federal government.
There is no doubt that governing through alliances is hard because of the complexities of decision-making. It is customary that the minority governments life expectancy is usually two years, after which, a new general election is called. Of course, this is not definitive, and it is ultimately due to the desire of one of the parties involved in the government to drop it for considerations that it deems in its interest.
The short period, usually, of the minority government, and the attempt to please the allied parties, makes the implementation of promises and platforms, especially economic ones, which are the most important concerns of Canadian society, not easy and are faced with the impediment of short duration of government and the agreement by the partners of government.
Law 21, adopted by the Quebec CAQ’s government, which implications proved to be a process of subjugation and dissemination of hatred and legitimization of discrimination, especially against Quebecers’ women played a pivotal role in the election results in the province of Quebec. Its noted that such a piece of legislation, law 21, has not been seen in North America modern history at all. In this regard, many observers associate the decline in the number of seats of the Liberal Party in Quebec is due to Mr. Trudeau’s clear position during the election campaign for his general rejection of Law 21 and his willingness to face it in court and politically if he wins. The Bloc Quebecois, which calls for an independent Quebec, having been on the sidelines of the political map for a long time used the Liberals’ position on the law to revive itself by winning about half of the seats reserved for the province in Hill.
Thus, although many expressed their satisfaction with the results of the federal elections held on October 21, but it must be said that the next stage will face many difficulties, challenges and obstacles that require wisdom in managing the political process in the near future.

Samer Majzoub