مقابلة مع الاستاذ سامرمجذوب رئيس المنتدى الاسلامي الكندي-شرعة القيم الكيبيكية تثير الجدل قبل صدورها

Radio Canada International (RCIمقابلة مع الاستاذ سامر المجذوب رئيس المنتدى الاسلامي الكندي

http://www.rcinet.ca/console.php?id=6815214

شرعة القيم الكيبيكية تثير الجدل قبل صدورها

من إعداد مي أبو صعب | barid@rcinet.ca
الأربعاء 4 سبتمبر, 2013 ,

الجدل يدور في كيبيك هذه الأيام حول شرعة القيم الكيبيكيّة التي تستعد حكومة المقاطعة لإصدارها الاسبوع المقبل.

حدة الجدل مرتفعة والشرعة لم تصدر بعد. ولكن ثمة تسريبات إعلاميّة حصلت عليها إحدى الصحف تفيد  بأن الشرعة تلحظ منع ارتداء الرموز الدينيّة كالصليب والحجاب والقلنسوة والعمامة في الدوائر الرسميّة.

حكومة الحزب الكيبيكي ادرجت مشروعها في  إطار حماية العلمنة. وأثار المشروع ردود فعل عديدة في كيبيك وكندا و في أوساط الجاليات المهاجرة.

زعيم الحزب اللبرالي في كيبيك فيليب كويار اعتبر أنه من غير المستحب حظر ارتداء الرموز الدينية إن بالنسبة لموظفي القطاع العام او لموظفين في مراكز مسؤوليّة كالقضاة او عناصر الشرطة. لكنه يؤيد حظر تغطية الوجه بالكامل.

اما زعيم حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك فرنسوا لوغو فله موقف وسطي . فهو يؤيد حظر ارتداء الرموز الدينية لأشخاص في مواقع السلطة ولكن دون أن يشمل الحظر كل موظفي القطاع العام.

وكان استطلاع للرأي اجرته مؤسسة ليجيه قبل بضعة أسابيع قد اظهر أن الكيبيكيين  وخصوصا الناطقين منهم بالفرنسيّة يعارضون بأغلبيتهم التسويات المعقولة وهم متمسكون بشدة بالعلمنة وبمبدأ المساواة بين المرأة والرجل.

الأستاذ سامر المجذوب رئيس المنتدى الإسلامي الكندي

الأستاذ سامر المجذوب رئيس المنتدى الإسلامي الكندي ©  تقدمة سامر مجذوب

واليوم دعا الاتحاد المستقل للتعليم الذي يمثّل ثلث اعضاء الجسم التعليمي الحكومة الكيبيكيّة إلى اعتماد شرعة للعلمنة بدل شرعة القيم وأكد معارضته لمنع ارتداء الرموز الدينيّة في المدارس.

حول الشرعة والقلق الذي تثيره لدى أبناء الجاليات المسلمة  تحديدا اجريت مقابلة مع الاستاذ سامر المجذوب رئيس المنتدى الاسلامي الكندي.

استمعوا

http://www.rcinet.ca/ar/2013/09/04/

Advertisements

charte des valeurs québécoises/Quebec’s charter of values-Interview with sadaalmashrek-Montreal community paper

الاستاذ سامر المجذوب رئيس المنتدى الاسلامي الكندي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   

 –         كيف تقرؤون مشروع منع الرموز الدينية في الدوائر الرسمية في مقاطعة كيبك ؟ 

 حقيقة الامر كان  متوقعا منذ مجيء الحزب الكيبيكي الى الحكم ان يسعى لوضع “قوانين” تهدف الى الحد من حرية المواطن في كيبيك بالتعبير عن معتقده “الديني” و خصوصا في لباس المرأة المسلمة .

ملاحظة هنا ان المشروع يحمل اسم “وثيقة قيم كيبيك”و الذي يشمل منع الرموز الدينية.  لايوجد خلاف ان طرح مشروع هو عنصري بامتياز. هذا المشروع في  مضامينه خطورة كبيرة يسعى الحزب الحاكم فيه لفرض مبادئه و معتقداته بطريقة غير مباشرة على شريحة من المواطنين  الكيبكيين و ذلك من خلال فرض عقاب جماعي عليها من خلال حرمانها من العمل في حقول و مجالات كثيرة اذا التزمت بحقها في حق االتعبير عن معتفدها بالباس و غيره.

في الوقت التي تناضل شعوب الارض لنيل حريتها ، نصدم و نواجه نحن فى كندا و كيبيك بقوانين و مشاريع قوانين تحارب الحد الادني للحقوق الانسان تحت مسميات و حجج واهية.

و لهكذا قوانين تاثيرات جانيبة مضرّة بالمجتمع اذ تؤدي للفصل العنصري بين الناس بناء على المظهر و المعتقد و نبذ الاخر و التمييز بين ابناء الوطن و الاقليم الواحد

  – ما هي السبل المتاحة لمواجهته أو الحد من تأثيراته؟

لاشك ان التحدى كبير جدا و يتطلب تضافر الجهود و العمل المشترك الموحد للجالية و ذلك بشكل سريع حتى يمكن ايجاد امل و لو بسيط بالحد من تأثيراته والعمل على التخفيف من حدّته. بداية لابد من الاتصال الفوري مع جميع ممثلي البرلمان الكبيكي للتعبير عن رفض الشروع في طرح مشاريع تحمل في طيّاتها الفصل العنصري كما هو موجود في حثيات مشروع قانون “وثيقة قيم كيبيك”. الطريقة الاخرى هي التنسيق مع الجاليات الاخرى التي سوف تتأثر الى حد ما بهذا الطرح. من الاساليب التي تساعد هي كتابة مقالات للصحف الناطقة بالفرنسية بشكل خاص و للتاثير على وعي راي العام في كيبيك. العمل و التواصل مع مجموعات حقوق الانسان لتحفيزها على العمل ضد هذا المشروع. و الطريقة الانجع لمجابهة هكذا مشروع اذا اقر هي الناحية القانونية. و للموضوع القانوني تفاصيله الكثيرة.

–         رغم المخاطر التي يحملها المشروع على مستقبل المرأة المسلمة في كيبك لم يكن هناك تحركات للجالية الاسلامية بحجم هذه المخاطر لماذا برأيكم ؟

يعمل المنتدى الاسلامي الكندي (FMC-CMF)منذ فترة حول هذا الموضوع بشكل جدي. و ذلك على عدة محاورمنها السياسي و القانوني. و لكن حقيقة الامر ان تواضع الامكانيات يحد من المقدرة على التحرك و خصوصا ان الامر يتطلب عمل جماعي و مكثف و فعّال للجاية ككل و هذا الامر مفقود بشكل شبه كلّي. الجالية ما زالت بعيد، و للاسف الشديد، كل البعد عن التفاعل مع الواقع و الاحداث في كيبيك و كندا. من الجالية من هو مستدرك لخطورة المشروع المطروح و لكن دون تفاعل على الارض او حركة ما. و من الجالية من يعيش جسدا في الوطن الكندي و همه و عقله و كيانه في ما يجري في بلاد اخرى. و منهم من لايهتم الا لعمله و اموره الخاصة فقط.

عدم اندماج الجالية مع الحدث اليومي في كيبيك و كندا له من العواقب مانراه من تجرىء دائم  على معتقدها و انتمائها الفكري و الثقافي و ممارستها لمعتقدها على كل الاصعدة الرسمية منها و الاعلامية و غيرها .

–         في قبالة الحملة التي تستهدف الحجاب الاسلامي بالذات بين الفينة والاخرى… اين صوت المرأة المحجبة المعنية بهذا الموضوع ؟

حقيقة مؤسفة اخرى انه بالرغم من ان  المتضرر الاكبر من طرح مشروع “وثيقة قيم كيبيك” هي المواطنة المرأة المسلمة المستهدفة بشكل مباشر من خلال حرمانها من حريتها بالتعبير عن معتقدها من خلال الحجاب  و اللباس، الا انها هي غائب الاكبر من الحدث و كأن الامر لايعنيها.

نحن في وطن يتمتع المواطن فيه بحرية العمل العام و السياسي و الاعلامي بشكل كبير. و لهذا لايوجد تبرير على الاطلاق لغياب صوت المرأة المسلمة حول هذا الموضوع. تقصير الجالية في هذا المضمار و غيره يتحمل مسؤوليته الجميع افرادا و جمعيات على حد سواء.

المنتدى الاسلامي الكندي(FMC-CMF) يطلق نداء للجميع في الجالية للتحرك الايجابي الفعّال للمواجهة تحديات المشروع المطروح الذي يتضمن بشكل اساسي منع “الحجاب و الرموز الدينية” في جميع نواحي الحقل العام من دوائر حكومية و مؤسسات التعليمية و الصحة و الشرطة و المحاكم و غيرها. و يحذر المنتدى ان هذه هي البداية فقط قد تتبعها خطوات اكثر خطورة و شدة. و لذا لابد من تضافر الجهود للعمل على حاية حقوق الجالية.

 

communiqué de presse/press release: FMC-CMF s’oppose à l’interdiction de signes religieux/(FMC-CMF) Opposes Religious Symbol Ban‏:

http://www.fmc-cmf.com/fileadmin/user_upload/press_release_22-8-2013.pdf