Conseils pour “lutter” contre la routine pendant le confinement!

  • Créez une routine spéciale dans votre maison; l’heure de dormir; le temps de se réveiller, de manger, de prendre des plats à la maison … évitez de confondre le temps et la paresse.
  • L’exercice à la maison; à côté de ses bienfaits physiques, il ravive l’esprit.
  • Promenez-vous à l’extérieur si vous le pouvez.
  • Soyez créatif pour vos activités familiales à domicile; ne soyez pas passif.
  • Donnez-vous de petits projets simples et réalisables.
  • Si vous êtes adepte de la foi, soyez constant et persistant dans votre connexion spirituelle.
  • Accordez-vous du temps pour la réflexion et pour faire les choses que vous aimez faire.
  • Gardez les connexions sociales, même à distance. Parlez à vos amis et à votre famille.
  • Aidez les autres, même à distance. Il existe de nombreuses façons de contribuer au bien-être de la société.
  • Soyez très bons et attentionnés avec vos enfants, votre conjoint, votre famille et vos amis.
  • Soyez optimiste et ne vous abandonnez pas au désespoir.
  • N’ABANDONNEZ JAMAIS
    Samer Majzoub

Tips: fighting routine during lockdown!

⁃ Create a special routine in your home ; time to sleep ; time to wake up, eating, home take. Avoid time confusing and laziness.

⁃ In door exercise ;beside its physical benefit, it revives the spirit.

⁃ Have a walk outdoors if you can .

⁃ Be creative for your family in-home activities ; do not be passive .

⁃ Have yourself small and simple achievable projects .

⁃ If you are faith follower , be constant and persistant in your spiritual connection.

⁃ Give time to yourself for reflection and to do things that you like to do.

⁃ Keep social connections, even remotely. Talk to friends and family.

⁃ Be of a help to others , even from a distance. There are numerous ways where one can contribute to the welfare of the society.

⁃ Be very lovely and beautiful to your children, spouse, family and friends.

⁃ Be optimistic and do not surrender to despair.

⁃ NEVER GIVE UP.

Samer Majzoub

محنة كورونا ؛ ترودو، رجل المرحلة،ام ماذا٠٠٠

بعيدا عن ثقافة تبجيل و التطبيل و الانحياز السياسي الأعمى ، يمر الوطن الكندي، مشاركاً دول عالم كلها ، بظرف دقيق و من الخطورة بمكان لم تشهد له البلاد مثال منذ تأسيس الكونفدرالية في ١٨٦٧ ٠

هذا الظرف الخاص جدا يتطلب قيادة مميزة تدير حالة الطوارىء التي تمر فيها كندا. و هنا يأتي دور رئيس وزراء الكندي، جوستان ترودو، و الحكومة الفيدرالية تحت مجهر تقييم كيفية ادارة شؤون و شجون تفاصيل الوضع الاستثنائي بكل نواحيه السياسية و المالية و الأمن الاجتماعي ٠

بعد حالة عدم الوضوح الرؤيا و فقدان المعلومات الموثوقة حول انتشار و خطورة فيروس كورونا، طرقت الحقيقة المرّة أبواب كندا و بدأ انتشار الوباء بشكل مضطرد و سريع في ارجاء الوطن. مما أدى الى حالة من الخوف عند المواطنين الكنديين و ضغط شديد على الأنظمة الطبية التي تديرها المقاطعات مما زاد حالة التوتر في بلد٠

هنا استنفرت اجهزة الحكومة الفيدرالية بكل وزاراتها و أقسامها للتعامل مع الحدث الذي لم يكن في الحسبان حتى في اكثر السيناريوهات صعوبة التي عادة تضعها الحكومات في الدول الديمقراطية . و كانت المفاجاة الأولى هي ضرورة الحجر الصحي التي اضطر اليها رئيس الوزراء جوستان ترودو بعد إصابت زوجته بفيروس كورونا اثر عودتها من زيارة لبريطانيا انذاك ٠

في ظل هكذا ظروف خاصة و عامة في غاية الصعوبة و الحساسية ، ينبري جستان ترودو لقيادة هذه المرحلة بقمة الهدوء و الثقة و البعد السيكولوجي . يبداء الرجل بالظهور الاعلامي اليومي امام ملايين الكنديين مخاطبا اياهم بلغة هادئة رزينة معتمدة على شفافية المعلومات المعطاة. اضافة ان خروج الرجل كان دائما ذو فائدة من من خلال ابقاء المواطنين على معرفة باخر التفاصيل و الإرشادات الطبية و إجراءات الوقاية المطلوبة ٠

لم تقف الأمور هنا، بل كان لظهور ترودو عامل إضافي مهم جعل من البلاد تنعم بالسلم المجتمعي من خلال عروضه المستمرة مساعدات مالية ببلايين من الدولارات بداية من الموظفين الذي فقدوا أعمالهم بسبب قرارت الإغلاق الى الكثير من شرائح المجمتع الى كل ناحية من نواحي الاقتصادية . حاول الرجل ان يغطى حالة القلق التي انتابت ابناء الوطن كافة الى اكبر حد٠

و كان الحنكة السياسية مطلوبة بقوة بالتعامل مع حكومات المحلية للمقاطعات الكندية مع الخلفيات السياسية لكل الأحزاب التي تحكم فيها . و طلبات تلك المقاطعات المتواصلة و خصوصا من ناحية المواد الطبية المستعجلة للتعامل مع أنتشار الوباء . و أظهرت الحكومة الفيدرالية الكثير من المرونة بالتعامل مع المعارضة و بعض طلباتها بمراجعة و تعديل قوانين كان لا بد من تمريرها بالإجماع لما لها من أهمية ٠

لا ينكر احد ان اللهجة الواثقة من نفسها التي تميز بها ظهوره اليومي، جستان ترودو، و بطبيعة الحال مدعوما بفريق عمل قوي و خبراء في الميدان و ثقافة احترام الانسان أعطت جرعات سيكولوجيا أدت الى توازن عند عموم الشعب الكندي في التعامل مع وباء قاتل لا يميز بين فرد و اخر و بين منطقة او اخرى . و أبعدت الإجراءات التى اخذتها الحكومة الفيدرالية حالة الاحباط و اليأس من المجتمع الكندي انه له سلطة ترعى شؤنه و تخوفاته ٠

سامر مجذوب

ضحايا كورونا ” دور المسنين” في كيبيك…للقصة بقية

لا يخفى على احد البعد المأساوي الانساني الذي تشهده البشرية جمعاء في كل زوايا الكرة الارضيّة بسبب انتشار وباء العصر، كورونا . هذه الجرثومة التي عجزت حضارة الانسان على التعامل معها حتى لحظة كتابة هذه الأسطر. و ادّت الى سقوط مفاهيم القوة و الجبروت و التكبر و بادلتها بنشر الخوف و الرعب و الترقب٠

لسنا ببعيدين عن تاثيرات كورونا. لا بل كيبيك و مونتريال في عين المُصاب و هما اكثر المناطق من حيث الإصابات بالوباء في الوطن الكندي و تأثرا بإنتشاره٠

لا شك انه في خضم المأساة انكشفت عورات مجتمعية بسقوط ورقة التوت التي بُنيت على الرفاهية و العيش الرغيد و ما يسمي بالتطور الصناعي. كلها كانت تستر الخلل الاخلاقي الرهيب الذي ظهر في وفاة المئات في دور المسنين و أكثرها رعبا ما حدت في بعضها في مدينة مونتريال و ضواحيها٠

الاهمال و الجشع المالي و الفردية المتطرفة و الخلل الفاضح التربوي الذي شربت منه اجيال في مجتمعاتنا الغربية أدت كلها الى بشاعة في الموت حيث وجد جثث العشرات من الآباء و الأمهات في احدى ضواحي مونتريال و قد توفوا وحيدين لايام دون ان يشعر بهم احد و البراز في كل مكان على اجسادهم. لم يكن هناك من يسمع أنينهم و لا خوفهم و لا من يكون الى جانبهم في اخر اللحظات العمر٠

تبادل الجميع الاتهامات في المسؤلية عما حدث و الحقيقة الامر ان الكل مسوؤل عن هذا الحدث الجلل ؛من إهمال الوزارات المختصة التي كان عليها واجب متابعة دور المسنين من الايام الأولى لأزمة كورونا، اضافة ان الجشع المالي جعل ممن يديرون هذه المراكز ان لا يعطوها الاهتمام الكافي و الرعاية المطلوبة و الحماية للمقيمين فيها٠

و لعله اكثر ما يدمي القلب و يكسر النفس هو غياب الابناء و البنات على رعاية و الاهتمام و متابعة أمور و شؤون ذويهم . كيف لا و نشىء جيل بعد جيل مجرد من مفهوم العائلة و غاب عنهم عشق الوالدين و قيم الأخلاق التي تجعل من رعاية الام و الاب ليس واجبا فقط إنما رغبة نابعة من حب و قيم و مفاهيم و مبادىء٠

هذه هي اجزاء القصة الفردية المقيتة التي تقوم على فكر تم زرعه بطغيان المادية المجردة القاحلة، لكم حياتكم و لي حياتي ، لتسقطنا جميعا من رفعة الانسانية الى درك يخجل منه التاريخ تدفع بحضارة البشرية الى الحضيض ٠

سامر مجذوب

مجذوب: الحجاب ليس رمزا دينيا و إنما واجب ديني !( العنوان من مقابلة سابقة مع الجزيرة)

لا بد من التوضيح ان استخدام كلمة رمز ديني عوضا عن “واجب ديني هو كلام سياسي بامتياز و هو من باب تخفيف الأمر و جعل منعه امر مقبول عند عامة الناس الذين قد يكونون جاهلين في هذه المواضيع
و هذا ينطبق بشكل مباشر على الحجاب كونه واجب ديني عند الذين هم مقتنعون به بينما بالمقابل يعتبر الهلال رمز و ليس واجب .و هذا ينطبق على شرائع أخرى كاليهودية و السيخ و غيرهم.
للتوضيح، القانون الفيدرالي يعطي المواطن حق اعتبار ممارسته لأي عادة أو عبادة كإلتزام ديني له الحق الكامل في تبنيه.
كما هو متعارف عليه ، الحقوق هي حق المواطنة و ليس تكرما من اي جهة كانت او اخرين.

Canadian federal elections; what’s next!

Oct 22 2019
There is no doubt that many political analysts would wake up this morning to try to analyze the results of the federal elections that took place throughout the vast Canadian homeland. The outcomes drew expectations of political alliances and negotiations between the parties concerned to form the next government. Especially, since the victory of the Liberal Party, a solid minority, needs partnership so that it can form the next government. The liberals have the burden of carrying responsibilities and implementing promises given during the elections, which lead ultimately to enormous challenges.
To begin with, it should be pointed out that, despite the fact that the right and the nationalist political currents, which are accused of adopting populist and discriminatory policies, have received significant votes according to the election results, Canadian society has proved time and again that the majority of its people believe in openness and rejection of animosity and hate against their fellow citizens.
The logical scenario for the formation of the next government is an alliance between the winning Liberal Party and the left-wing New Democratic Party (NDP) since the two parties share or converge on common ground on many matters; political, social and even economic issues. In the final days of the election campaign, Mr jagmeet singh, NDP leader, has signaled his willingness to ally with the Liberal Party to form the next federal government.
There is no doubt that governing through alliances is hard because of the complexities of decision-making. It is customary that the minority governments life expectancy is usually two years, after which, a new general election is called. Of course, this is not definitive, and it is ultimately due to the desire of one of the parties involved in the government to drop it for considerations that it deems in its interest.
The short period, usually, of the minority government, and the attempt to please the allied parties, makes the implementation of promises and platforms, especially economic ones, which are the most important concerns of Canadian society, not easy and are faced with the impediment of short duration of government and the agreement by the partners of government.
Law 21, adopted by the Quebec CAQ’s government, which implications proved to be a process of subjugation and dissemination of hatred and legitimization of discrimination, especially against Quebecers’ women played a pivotal role in the election results in the province of Quebec. Its noted that such a piece of legislation, law 21, has not been seen in North America modern history at all. In this regard, many observers associate the decline in the number of seats of the Liberal Party in Quebec is due to Mr. Trudeau’s clear position during the election campaign for his general rejection of Law 21 and his willingness to face it in court and politically if he wins. The Bloc Quebecois, which calls for an independent Quebec, having been on the sidelines of the political map for a long time used the Liberals’ position on the law to revive itself by winning about half of the seats reserved for the province in Hill.
Thus, although many expressed their satisfaction with the results of the federal elections held on October 21, but it must be said that the next stage will face many difficulties, challenges and obstacles that require wisdom in managing the political process in the near future.

Samer Majzoub

قراءة هادئة في نتائج الانتخابات الفيدرالية الكندية

٢٢أكتوبر ٢٠١٩

لا شك أن الكثيرين من المحللين السياسيين سوف يستيقظون صباح اليوم على محاولة قراءة نتائج الانتخابات الفيدرالية التي جرت في ربوع الوطن الكندي الشاسع و رسم توقعات لما تحمله الايام القادمة من تحالفات سياسية و اتصالات بين الأطراف المعنية لتشكيل حكومة القادمة. و خصوصا ان فوز حزب الليبرالي، اقلية صلبة ، بحاجة إلى شراكة حتى يستطيع تشكيل الحكومة العتية و التي تقع على عاتقها الكثير من الوعود و المسؤوليات التي تحمل في طياتها تحديات جمة .

بداية لا بد ان الأشارة انه بالرغم من حصول التيارات اليمنية و القومية، و التي تتهم بتبني سياسات شعبوية و تمييزية، على أصوات معتبرة حسب نتائج الانتخابات، الا ان المجتمع الكندي أثبت مرات و مرات ان الأكثرية من أبناءه ممن يؤمنون بالانفتاح و رفضهم للاحقاد و سياسيات القائمة على التمييز الظالم ضد قطاعات من إخوانهم و شركاتهم في الوطن .

يبقى السيناريو المنطقي بالنسبة لتشكيل الحكومة القادمة هي تحالف بين كل من حزب الليبرالي الفائز و حزب الديمقراطي الجديد (NDP) اليساري لما يتشارك او يتقارب الحزبين على أرضية مشتركة في كثير من الملفات و القضايا السياسية و الاجتماعية و حتى الاقتصادية. و كان قد أشار السيد جغميت، زعيم حزب الديمقراطي الجديد، و ذلك في الايام الاخيرة للحملة الانتخابية عن ستعداده للتحالف مع حزب الليبرالي لتشكيل الحكومة الفدرالية القادمة .

لا يختلف إثنان ان ادارة الحكم من خلال تحالفات هو من الصعوبة بمكان و ذلك لما فيه من تعقيدات اخذ القرار. و من المتعارف عليه ان عمر حكومة الأقلية عادة هو سنتين و من ثم تتم دعوة إلى انتخابات عامة جديدة . طبعا هذا الأمر ليس قطعي و يعود الأمر في نهاية المطاف الي رغبة أحد الأطراف المشاركة في الحكومة إلى إسقاطها لاعتبارات يراها في مصلحته.

الفترة القصيرة، عادة، لحكومة الأقلية، و محاولة إرضاء الأطراف الحليفة ، يجعل من تطبيقات الوعود و الأجندات و خصوصا الاقتصادية منها، و التي هي أكثر اهتمامات المجتمع الكندي، ليست سهلة و تواجهها عائق قصر الفترة الزمنية للحكومة و من ثم توافق شركاء الحكم عليها .

كان لقانون ٢١ الذي تبنته حكومة المحلية كيبيك و الذي أثبتت تبعاته عملية قهر و نشر الاحقاد و تشريع للتمييز خصوصا ضد المرأة في المقاطعة و الذي لم تراه القارة الأميركية الشمالية في العصر الحديث قط، دور محوري في نتائج الانتخابات في مقاطعة كيبيك . في هذا الصدد يربط الكثيرون بين تراجع أعداد المقاعد الحزب الليبرالي في كيبيك و بين موقف السيد ترودو الواضح أثناء الحملة الانتخابية لرفضه العام لقانون ٢١ و استعداده لمواجته قضائيا و سياسيا في حالة فوزه . و قد استغل حزب كتلة كيبيك، الذي ينادي بإنفصال المقاطعة عن الوطن الكندي، هذا الموقف لإعادة إحياء نفسه، بالفوز بحوالي نصف مقاعد المخصصة للمقاطعة في البرلمان الفيدرالي، بعد ان كان على هامش الخريطة السياسية لفترة طويلة من الزمن.

و هكذا بالرغم من الكثيرين عبروا عن ارتياحهم لنتائج الانتخابات الفيدرالية التي جرت في ٢١ أكتوبر و التي كان هناك توقع ان يحقق اليمين فيها أكثر مما حقق عمليا، الا انه لا بد من القول ان المرحلة القادمة سوف تواجه الكثير من المصاعب و التحديات و العوائق التي تتطلب حكمة في إدارة العملية السياسية في المستقبل القريب.

سامر مجذوب