About samermajzoub

. Recipient of CANADA 150 COMMUNITY SERVICE AWARD. • Recipient of Queen Elizabeth II Diamond Jubilee Medal for more than two decades of public service in Canada. . President of the Canadian Muslim Forum (FMC-CMF) • Serving as president and as a long-standing board member of Montreal-based pan-Canada community not-for-profit association. • An advocate of positive integration in the society, human rights, equality and fairness amongst all citizens. • Promoter of civic engagement. • Initiator of anti-Islamophobia petition, e-411. • Blogger at Huffington post and personal one. • Recipient of Héma-Québec award for volunteer work as a major organizer of blood drive campaigns in greater Montreal. The only member of a cultural community to be recognized at the time. • Recipient of recognition awards for social implication. • More than 22 years in the education field. Co-founder of primary and secondary community schools. • Principal of a secondary school for five years. • Founder of a soccer team for the West Island youth. • Founder of theater for the youth in Montreal area. • Marine Scout leader for 10 years. • Founder and director of a business directory. • University graduate. • Business and financial advisor. • Project management.

الأنا ego

لا شك ان الانا ego كحالة نفسية لها تواجد و جذور في كثير من النفوس و تلعب دور أساسي في تشكيل حالات الفعل و ردات الفعل عند الكثيرين من الناس .
ذكر علماء النفس ان تعظيم الانا هي اساس حالة الغرور التي تصيب الانسان يصبح فيها اقل احتمالا لتقبل الاخر بغض نظر عن صوابه من عدمه .
هناك نوعان من الانا ؛
١- الانا الفجة الظاهرة للعيان و التي تصيب صاحبها بالتكبر و الغرور .
٢- الانا “اللطيفة ” اذا صح التعبير و التي هي اخطر بكثير من الاولى لان صاحبها يخفيها بأعذار منها الكرامة ، ظاهره الملتزم و المنضبط ، تبريرات لا تنتهي للخلاف و النفور و الفتور و التقصير و الابتعاد .
من المتفق عليه ان النوع الثاني هو اكثر انتشارا و أكثره ضرارا على مجموع الأمة .
الانا الفجة و الانا “اللطيفة” تجمهما عوامل مشركة منها العناد ، فقدان منطق الأمور ، نكران العشرة عمليا و الصداقات ، تحول صاحبهم من حال الى حال الى حد الخصومة الظاهرة منها و المخفي.
الانا فجة لها ميزة انها واضحة للعيان لدرجة ان صاحبها و من خلال تصرفاته لا يستطيع نكرانها فيتحول الى حالة من التطرّف السلوكي يبتعد فيه عن محيطه الى محيط مختلف كليا .
الانا “اللطيفة” عادة تكون مخفية عن العيون و لكنها محرك أساسي لصاحبها في كثير من مواقفه .
تبقى ان الانا بنوعيها الفجة و “اللطيفة” لهما اثار مدمرة على العلاقات الانسانية تؤدي الى خراب صداقات و عائلات و تجمعات و مجموعات و اذا عمت الظاهرة فهي تقضي على خصوصية المجتمعات .
تبقى الانا اصل الخلافات و الخصومات و العدوات بالرغم من من محاولات التمويه و التغطية .
سامر مجذوب

ماذا يعني رحيل ترمب….قراءة سريعة في ما بعد الانتخابات الاميركية

و هكذا مرًت دراما الانتخابات الاميركية بفوز بايدن باكثرية شعبية قاربت الخمسة و سبعين مليون صوت و التي ترجمت حس القانون الانتخابي المعمول به في الولايات المتحدة 290 صوت من المجمع الانتخابي مقابل 214 صوت لترمب حسب associated press

ماذا بعد ، لا شك ان عصر “الترمبي” نسبة لترمب، لن ينتهي بخسارة الرجل. فقد حصل دونالد ترمب على اكثر من 47% من المقترعين في الانتخابات . و ذكرت و سائل إعلام ان 55% من النساء البيض صوتوا لترمب بالرغم من كونه متهم بازدراء النساء الى حدود التحرش الجسدي بهم. اضافة الى حقيقة ان الأكثرية الساحقة من أنصاره هم من البيض الاميركين . و هذه الأرقام ألتي قد تكونة صادمة ، الا انها تعكس واقعا يجب عدم تناسيه او القفز من فوقه و الضرورة الانتباه له بالرغم من الشعور بالراحة التي اصابت الكثيرين بهزيمة ترمب

على الصعيد الداخلي الاميركي ، لا شك ان المجمتع الاميركي لم يشهد، في تاريخه الحديث ،حالة الانقسام العنيقة و القائمة على التفرقة و الاحقاد كما شهدها في عصر ترمب . وصل الامر الى ان لَبْس الكمامة المطلوبة للوقاية من فيروس كوفيد-١٩ المستجد ، يعتمد على الانتماء السياسي و العقائدي للفرد. و لم يعد لمنطق الأمور و العلم مكان في نقاش المستجدات و الضرورات . و بالتالي ، هزيمة ترمب أعطت متنفس للمجتمع الاميركي لكي يلملم جراحه ، ذلك ان استطاع ، و يحاول اعادة اللحمة بين ابناءه

على الصعيد الاقتصادي ، بالرغم ماذكر من إنجازات في هذا المضمار، الا ان تعاطي ترمب مع جائحة كورونا و ما أدت اليه عصفت بما قد يكون قد تحقق مع تأثيرات سلبية عميقة طويلة المدى سوف يدفع ثمنها المواطن الاميركي لزمن طويل

بالنسبة للسياسات ات الخارجية للإدارات الاميركية و خصوصا بما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط ؛ ليس متوقع ان يحصل تغييرات جذرية. و ان يكن من غير المستبعد ان تحصل بعض عمليات الرتوش و التجميل بالنسبة لبعض الملفات الشائكة في المنطقة . و لكنها دائما تصب في خانة المصالح العليا الاميركية و ألتي لم تتغير مع مرور السنوات و العقود

بالنسبة لعلاقة الاميركية الكندية، فمن المتوقع تحسنها بعد مرورها بفترات توتر شديد يعود بالأصل على اختلاف شديد في العقيدة السياسية بين ترمب و ترودو ، الأول ، يؤمن بفوقية العرق و الإنتماء و الثاني يؤمن بالتعددية رافضا العنصرية و التمييز . و كان ترودو من أوائل من قادة العالم الذي غرّد بالتهنئة على فوز بايدن . اضافة الى العامل الاقتصادي ، حيث أعلن ترمب عن حروب عبثية تجارية شرسة مع كثير الدول و منها كندا أدت الى تفاقم حالة عدم الثقة التي اصابت صانع القرار الكندى

احدى النواحي التي قد تكون تعرضت الى هزّة مع خسارة ترمب للانتخابات هي التيار الشعبوي المتشدد و اليمين المتطرف . كانت سياسات ترمب تقوم على تشريع فج للكراهية و بث التفرقة و تشجيع العنف العرقي و جعل العنصرية حالة و كأنها وجهة نظر و ليست حالة بشعة من التمييز القائم على مبداء الشعور بالفوقية . التيار الشعبوي وجد في ترمب ضالته ، رئيس جالس على عرش أقوى دولة على ظهر الارض يتغنى ليلا نهارا بألفاظ و سياسات تقوم على الازدراء بالغير و يحرض على من يخاصمه و يبرر حمل السلاح و استخدامه لأغراض لا علاقة لها بالسلم الأهلي و الوئام بين ابناوءه . و كان ترمب يتبنى اُسلوب التنمر على الأفراد و الصحافة و الكثير من النساء دون وازع او حتى ادنى ادبيات العمل السياسي . برحيل دونالد ترمب يكون التيار الشعبوي المنتشر فى العالم الغربي على الوجه الخصوص قد خسر حليفا و مسوّقا لهذا الفكر من الوزن الثقيل

يأتي تعليق نيويورك تايمز عن نتائج الانتخابات الرئاسية، ترمب كابوس على وشك الإنتهاء ، ليعكس حالة الاستقطاب الشديدة التي أوجدها ترمب داخل المجمتع الاميركي

قد يكون الكثير ممكن صوتوا لبايدن إنما قاموا بهذا للتخلص من عبء سياسات ترمب . و الجدير ذكره ان بايدن قادم من مدرسة السياسية الاميركية التقليدية التي تعلن التزامها بخطوط و حدود و شكليات و خصائص العمل السياسي الأمريكي منذ تأسيس الفيدرالية حتى مجيء دونالد ترمب

طبعا لا يوجد من يتوقع ان تتحول الولايات المتحدة الى دولة مثالية ، فهي لم تكن كذلك حتى تعود الى تلك الحالة . إنما الامل ان تقف حالة الانحدار السياسي و أدبياته التي كان ترمب مرشدها و ملهمها. و ان تهداء حالة التوتر المجتمعي التي سادت في الأربع السنوات الماضية !

سامر مجذوب

Tweet: Mental Health Awareness Month

مقابلة مع سامر مجذوب ، مستشار مالي كندي، بيتي في كندا – الحلقة رقم 1: شراء أم إيجار؟ وهل الظروف مؤاتية للشراء؟ – العربية | RCI

في مقابلة مع راديو كندا الدولي؛Radio Canada International
في الحلقة الأولى من سلسلة “بيتي في كندا” حملنا مجموعة أسئلة إلى المستشار المالي الكندي سامر مجذوب: هل ينصح من لا يملك منزلاً ويسكن بالإيجار بشراء منزل إذا كان لديه عمل ودخل منتظم؟ وهناك عدة فئات من المنازل، من المنزل المنفصل إلى شقّة التمليك (كوندو) في مبنى، مروراً بالمنازل المتلاصقة والمتشابهة في الشكل والمنازل التي تضمّ أكثر من مسكن واحد. فما هو المنزل الأكثر ملاءمةً لهذا الشاري أو ذاك؟

https://www.rcinet.ca/ar/2020/10/05/%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-1/

Tweet: Second wave of Covid-19 economic expected effects!

Tweet : International Day of Democracy!

Tweet: Women’s role during Covid-19 era; May 15 2020