About samermajzoub

. Recipient of CANADA 150 COMMUNITY SERVICE AWARD. • Recipient of Queen Elizabeth II Diamond Jubilee Medal for more than two decades of public service in Canada. . President of the Canadian Muslim Forum (FMC-CMF) • Serving as president and as a long-standing board member of Montreal-based pan-Canada community not-for-profit association. • An advocate of positive integration in the society, human rights, equality and fairness amongst all citizens. • Promoter of civic engagement. • Initiator of anti-Islamophobia petition, e-411. • Blogger at Huffington post and personal one. • Recipient of Héma-Québec award for volunteer work as a major organizer of blood drive campaigns in greater Montreal. The only member of a cultural community to be recognized at the time. • Recipient of recognition awards for social implication. • More than 22 years in the education field. Co-founder of primary and secondary community schools. • Principal of a secondary school for five years. • Founder of a soccer team for the West Island youth. • Founder of theater for the youth in Montreal area. • Marine Scout leader for 10 years. • Founder and director of a business directory. • University graduate. • Business and financial advisor. • Project management.

Increase women participation in society

From Alexandra Ocasio-Cortez to Rashida Tlaib in the US Congressional Election to Souad Abderrahim as the first woman in Africa to win the post of mayor of Tunis in Tunisia, names have been blurred in the media in the last two days to be added to their peers in a number of countries, Turkey, Iran, Malaysia, Indonesia, Africa, South America and other parts of the world.

Of course, this is in addition to those women “fighters” who work on the ground, many behind the scenes here in Montreal and in Canada. We have the honor that some of them have been in the front lines of the Canadian Muslim Forum (FMC-CMF) for a long time, continuously, none stop. And there are others are also present in many important locations and spots are around the world. And the whole universe witnesses and can’t deny  women’s struggles and sacrifices.

Those women have shown that they have borne the concerns of their societies and fought for them without dispensing on the beliefs and values ​​that characterize them; they still pride themselves with their identity and distinctiveness.

We raise the hats of respect for women who have assumed the same heavy responsibilities as men.

It is the ethical, practical and spiritual duty to support the movement to demand the participation of women who have sincerity, values ​​and love of good for all to have a leading role in society at all levels.

*Samer Majzoub

 

Advertisements

قرأة هادئة في نتائج الاتخابات في تركيا

 

 

 

 

بعيدا عن اهازيج الفائزين و حزن الذين لم يكسبوا المعركه الانتخابية و نحيب المشككين و الذين قد يكونوا عملوا لإفشال هذه التجربة، لا شك ان المنتصر الاول هي تركيا الحديثة و الناخب التركي، لاي انتماء كان، الذي مارس حقه كأمة تستحق الكرامة و الحياة. حقيقة المشاركة الكثيفة و بنسب مرتفعة جدا يدل على مدى اهمية هذه الانتخابات البرلمانيه و الرئاسية في هذه المرحلة الحساسة جدا فى منطقة ملتهبة امنيا و سياسيا. و لعل هذا يعود الى دور تركيا المحوري في مجريات الاحداث و يعود أساسا لكونها اصبحت لها كيان يحسب له حساب في العقد الاخير من الزمن. فالدولة تركية ، نظاما و شعبا، تقدمتا على على الصعيد السياسي، حاكم و معارضة، و الاقتصادي، من خلال تصاعد الانتاج المحلي الى ارقام بنسب عالمية مرتفعة و شطب الدين الخارجي، مما يعطي العزة و الحرية باتخاذ القرارات، و استراتيجيا باستدراك اهمية تركيا على بمختلف الأصعدة في محيطها الإقليمي و الدولي

حقيقة ان الناخب التركي كانت له خيارات كثيرة في هذه الانتخابات من مشارب سياسية مختلفة و بالرغم من اعطاء الثقة بشكل اكبر بكثير لحزب العدالة و التنمية و حلفاءه، الفرق ملفت بين الاول و الثاني على صعيد النتائج، الا انه لم يقدم للفائز شيك على بياض للتصرف دون انتباه  او اكتراث بحجة حصوله على تفويض اعمى تجعله يضرب بعرض الحائط كل ما يتعارض مع مصالحه الخاصة و المقربين منه. و هكذا يكون الناخب التركي اظهر وعي سياسي و رقي فكري ترفع له القبعات احتراما

في مشاهدة سريعة لأداء الافرقاء في المعركة الانتخابية التي بدأت رسميا منذ الإعلان عن موعدها منذ فترة ليست بالطويلة، كان واضحا الفرق الشاسع بين الحملات المختلفة، فمن ناحية حزب العدالة و التنمية و حلفاءه، كان التركيز بشكل كبير على الانجازات الاقتصادية و القفزات الكبيرة لمستوى الحياة التي حققت و التأكيد على مواصلة نفس المسار التطوري للبلاد الصناعي منها و الانتاجي و المجتمعي. اضافة على التركيز على مبادىء و قيم التي تنتمي اليها تركيا و عدم المساومة على قضايا خارجية اصبحت في ضمير ووجدان اكثرية ابناء الوطن التركي. و من ناحية اخرى، نجح حزب العدالة و التنمية منذ البداية على اقامة حلف مع قوى سياسية اخرى كان لهذا الامر الصدى الايجابي على صعيد نتائج الانتخابات

من ناحية المعارضة، فكان فشلها بداية من عدم مقدرتها على توحيد الصفوف. و ان يكن كل اطراف المعارضة متفقة على اسقاط الحزب الحاكم الا انها لم توفق بطرح برنامج بديل واقعي يقنع الناخب بفشل العمل الذي قامت به الحكومات المتتالية من انجازات كبيرة، و ذلك يعود ان المواطن التركي يلمس التقدم الاقتصادي الهائل الي حصل و استفاد منه بشكل مباشر. اضافة الى تبني المعارضة سياسية التخويف و التخوين و الكلام الشعبوي، و ان كان له تاثير بعض الشيء، الا انه لم يكن كافيا لتغييىر نتائج الانتخابات كما اشتهت

من نافل القول ان غياب العسكر عن المشهد الانتخابي كان له الدور الاساسي بحرية الشعب اختيار من يمثله فى السلطة التنفذية و التشريعية. و قد كان لفشل الانقلاب العسكري الدموي فى شهر السابع من 2016 الدور الحاسم من اختفاء تاثير العسكر المباشر فى الحياة السياسية. و هنا لا بد من التنويه ان اطياف الشعب التركي كله، حكاما و معارضة و مجمتمع مدني، باكثريتها الساحقة رافضة لدور الجيش على الصعيد الداخلي. و هي متفقة على التنافس السياسي الرافض للمارسة العنف الدموي في هذا المضمار

من الخطاء الكبير الظن ان الصعوبات الكبيرة التي سوف تواجه تركيا في المرحلة القادمة سوف تصيح اقل او تخف. بل على العكس ان القوى التى التقت و تحالفت للقضاء الدموي على تطلعات ابناء المنطقة نحو الحرية و الديمقراطية و العدالة لن ترضى بنجاح التجربة في قطر اخر بحجم تركيا

فى المقابل لا شك ان تركيا اليوم ليست هي تركيا الامس. بالرغم من الطريق ما زال من دونه تحديات الا ان وحدة و نضوج الشعب التركي قد تفوت الفرصة على من ينوي له الشر. فاليوم فاز الرهان على شعب عشق الحرية و امن بالديمقراطية التي ننعم بها نحن جميعا في بلادنا التي نعيش فيها في اوروبا و اميركا الشمالية

سامر مجذوب

متى سيَنْعَمُ الكنديونَ بتدابيرِ مكافحةِ رهابِ الإسلامِ؟

متى سيَنْعَمُ الكنديونَ بتدابيرِ مكافحةِ رهابِ الإسلامِ؟

بقلمِ ميراندا غالُّو وسامر المجذوب

(نشرت باللغة الانكليزية في صحيفة هافنغتن بوست)

لن تواجه الحكومة الفدرالية صعوبةً لو قررت تفعيل توصياتِ التقرير المتعلق بالمذكرة المئة والثلاثة (M-103) مع تزايد الدعم الشعبي لهذه الخطوة. 
فمنذ عام 2012 تسهد كندا ارتفاعاً مُطَّرداً في المواقف والحوادث العدائية التي يتعرض لها المسلمون، التي بلغت ذروتَها في الاعتداء الذي استهدف مسجداً من مساجد مدينة كيبك في التاسع والعشرين من كانون الثاني عام 2017، فأودى بحياة ستة وجرحَ تسعة عشر من المسلمين. وقد وعد رئيس الحكومة عقِبَ الاعتداء بدعم المسلمين، مؤكداً النية في “الدفاع عنهم ومناصرتهم”.
وبناءً على المذكرة المئة والثلاثة التي قدَّمتها النائب اللبرالية إقرأ خالد، كُلِّفَت اللجنة الموكلة بالتراث الكندي بإجراء دراسةٍ بشأن كيفية محاصرة العنصرية الممنهجة والتمييز بسبب الدين أو القضاء عليهما، ومن ضمن ذلك مكافحة رهاب الإسلام في كندا. وأخيراً في الأول من شباط، أي بعد عامين تقريباً من دعوة قرابة 70,000 كنديٍّ الحكومةَ لإدانة رهاب الإسلام في العريضة الشبكية (الالكترونية) “إي 411” التي وجهوها إليها، أُصدِرَ التقرير والتوصيات بشأن المذكرة المئة والثلاثة إلى العامة. 
تُظهِرُ بيانات دراسة إحصائية حديثة أجراها “شركاء إيكوس للبحوث” بِاسم “المنتدى الاسلامي الكندي” (CMF) و”الكنديين العاملين للعدالة والسلام في الشرق الأوسط” (CJPME) أنَّ كُثُراً متخوفون بسبب ارتفاع مستوى رهاب الاسلام في كندا، وأنهم يريدون أن تعمل الحكومة لحماية التقاليد الثقافية على تنوعها. 
كذلك أظهرت الدراسة أن الكنديين يُقرُّون بِكَونِ رهاب الاسلام مشكلةً قائمةً، يرفضونها بشدة، ويتوقعون من الحكومة أن تتحرك لمعالجتها. والحقيقة أنَّ نسبة ضخمة- 81%- من الكنديين تقرُّ بوجود رهاب الاسلام في كندا. 
وتشير الدراسة المشتركة التي أسس لها “المنتدى الاسلامي الكندي” و”الكنديون العاملون لأجل العدالة والسلام في الشرق الأوسط” أنَّ غالبية الكنديين تدعم التوصيات الفاعلة لهذا الوقت التي أُصدِرَت بناءً على مذكرة “أم 103″، منها التوصية الثانية والعشرين من التقرير، التي تؤكد أنَّ “على الحكومة الكندية الاضطلاع بدور قياديٍّ كبيرٍ كَي تدين بقوةٍ العنصرية الممنهجة والتمييز بسبب الدين، ومن ضمن ذلك رهاب الاسلام”. وفعلاً أظهرت نتائج الدراسة أنَّ 77% من مناصِري حزب الأحرار (اللبرال) و60% من الكنديين بشكل عام يتفقون على أنَّ عَلى الحكومة التحرك لمجابهة رهاب الاسلام في كندا. 
فلَدى سؤالهم عن “الطريقة الفضلى التي على الحكومة انتهاجها للتعامل مع التحديات التي يأتي بها التنوع الثقافي اليوم”، أبدى الكنديون الذين شملتهم الدراسة دعمهم لكل مسارات التحرك الذي أوصَت به اللجنة. التوصية التاسعة والعشرون من المذكرة “أم 103″، مثلاً، تدعو الحكومة إلى ضمانِ قيامِ المؤسسات القانونية المعنية “برصدِ الخطاب الحاقد على شبكة الانترنت وتفعيل القوانين القائمة” بشكلٍ أفضلَ. 
وكان أكثر مسارات التحرك أهمية بنظر الكنديين المشاركين في الدراسة “إِعمالُ القوانين القائمة بشكلِ أفضل لحماية الأقليات من التمييز العنصري والجرائم الحاقدة”. وقد أيَّد هذه المقاربةَ 48% من المشاركين، ما يشير إلى ثقة الكنديين بالآليات القائمة لدعم التنوع الثقافي. وفي السياق نفسه، يعتقد 42% من الكنديين أنَّ على الحكومة “تدريب موظفيها كي يُداروا الناس على اختلاف ثقافاتهم”، وهذا أمرٌ مذكورٍ في عددٍ من التوصيات في تقرير اللجنة. 
لكن من المُحزِن أنَّ اللجنة لم تستطِع، بعد عامٍ من تلقي الإفادات والدراسة، أنْ تضع تعريفاً ملائماً لمعالجة رهاب الإسلام. فمِن الظاهر أنَّ الجزءَ الأكبر من المعارضة التي وُوجِهَت بها المذكرة كان بسبب “اللبْس” في تعريف رهاب الاسلام، وقد أخفقت اللجنة في معالجة المسألة والإتيان بإجماعٍ بُغيةَ التقدم في حلِّها.
وجاءَت المواجهة الكبيرة في طريق المذكرة بسبب الأصوات التي تؤيد الجهات اليمينية، التي ادَّعَت أنَّ مصطلح “رهاب الاسلام” فيه لبْسَ، في حين أنَّ نتائج الدراسة تُظهِرُ أنَّ 70% من الكنديين قد اتّضح معنى رهاب الاسلام فعلاً بالنسبة لهم. وعليه، إن اتّضحَ التعريف بالنسبة للكنديين، فبالتأكيد تستطيع اللجنة الموكَّلة بمعالجة رهاب الاسلام التوصل إلى صيغة واضحة بشأنه.
يُقال إنَّ الأعمال أشدُّ وقْعاً من الكلمات، وهو كذلك. إذاً حتماً لا بد للحكومة الفدرالية من التحرك الآن وقد بات المسلمون يواجَهون بالتمييز العنصري في كل أنحاء كندا.
لقد انتظر كنديون كُثُر المجلسَ النيابيَّسنواتٍ ريثما يُقرُّ بحقيقة رهاب الاسلام في كندا. لن تواجه الحكومة الفدرالية صعوبةً لو قررت تفعيل توصياتِ التقرير المتعلق بالمذكرة المئة والثلاثة (M-103) مع تزايد الدعم الشعبي لهذه الخطوة، وعليها أن تتحرك لمساندة المسلمين.
(نشرت باللغة الانكليزية في صحيفة هافنغتن بوست)

Article: Justice Has Yet To Be Served For Indigenous Women

http://www.huffingtonpost.ca/samer-majzoub/justice-has-yet-to-be-served-for-indigenous-women_a_23330387/

For years, calls have been made to society’s stakeholders, particularly various governments, to establish some sort of proper procedure to determine why Indigenous women have been the subjects of extreme violence and mostly unsolved disappearances for so long. 

At one point, Patricia Hajdu, the ex-minister for the status of women, had said that research emerging from the Native Women’s Association of Canada has shown that the number of victims was much higher than the 1,200 noted in a 2014 report by the Royal Canadian Mounted Police (RCMP). She suggested that as many as 4,000 indigenous women have gone missing or been murdered over the past three decades. 

Broken families of the missing and murdered women have come forward many times to publicly share the pain and misery they have felt over their losses, and sometimes the unimaginable anguish that comes with not knowing the actual fates of those who go missing nor what kind of circumstances the women and girls are going through. 

Violence against Indigenous women has been prominent for a long time now. The devastation such violence leaves behind as well as the long-term damages should have led to an earlier awareness and, as a result, firmer decisions by policymakers in order to tackle the issue. But for too long, there were delays to put into place concrete actions to shed the light on the situation. It was not until 2016 that the federal government decided to officially hear from the victims’ relatives and other relevant details throughout an exceptional commission it launched as a special National Inquiry into Missing and Murdered Indigenous Women and Girls.

 The commission is supposed to be probing the systemic roots of the violence against aboriginal women. Moreover, other factors are to be examined by the commission such as wealth, health, sexism, racism, etc.
The commission serves as a platform to hear testimonies from families of lost loved ones and survivors of violence at community hearings across the country. Whether the commission will be a successful starting point towards real positive changes to the well-being of Indigenous women and girls remains to be seen.

Safeguarding a non-violent environment for aboriginal women to have adequate education, good health care and job opportunities, among other elements, is essential to alleviate an uncertainty that the community has been dealing with for so long.

Nations that wave the flag for women’s rights and protection should be spearheading any policies and safety measures which guarantee that vulnerable women are not subjected to hardship and suffering as a result of their circumstances. In this respect, the dilemma of Indigenous women in Canada should be approached at different angles with different methods in order to give hope to their various communities that attempt to resolve their issues will be taken seriously.

The championing of human and civil rights for all women, men and children will involve using any and all resources in order to achieve proper fairness and equality, making sure that no human being will ever be discriminated against, targeted, ignored and/or overlooked due to their race, origin, belief, etc.

*Samer Majzoub, president of the Canadian Muslim Forum (FMC-CMF)

https://samermajzoub.com/